جمعية الأولياء والتلاميذ: الدروس الخصوصية أكبر "مظلمة" في المنظومة التعليمية
واعتبر الزهروني، أن المدرسة العمومية التي كان من المفترض أن تكون ضامنا لمبدأ تكافؤ الفرص، أضحت لا تقوم بهذا الدور على حد قوله.
وتابع قائلا " اليوم الولي صار مضطرا لدفع أموال إضافية مخصصة للدروس الخصوصية لكي يساعد ابنه على النجاح" وفق تقديره.
كما نوه المتحدث، الى الرقم الكبير لحجم المعاملات المالية للدروس الخصوصية في البلاد، داعيا في ذات السياق الى ضرورة التسريع بإصلاح واقع المدرسة العمومية والمنظومة التعلمية بشكل عام، والوقوف على الأسباب التي أدت الى تفاقم ظاهرة الدروس الخصوصية.
