الأكثر مشاهدة

30 18:00 2025 ديسمبر

صدر اليوم الثلاثاء بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية عدد 155 أمر عدد 485 لسنة 2025 مؤرخ في 29 ديسمبر 2025 يتعلق باعلان حالة الطوارئ

على المباشر

ناس الديوان
#ناس_الديوان أحلى ناس وأحلى لمّة ماتلقاوها كان في ناس الديوان كل نهار ابتداء من17:00 إلي 19:00 مع #سماح_مفتاح #صوتكم #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM 91.2à Sfax 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
وطنية

جمعية الدفاع عن الحريات الفردية : الدستور يحضر ويغيب طبقا لأهواء ومصالح رئيس الجمهورية

:تحديث 16 15:26 2021 سبتمبر
جمعية الدفاع عن الحريات الفردية : الدستور يحضر ويغيب طبقا لأهواء ومصالح رئيس الجمهورية
اعتبرت الجمعيّة التونسيّة للدّفاع عن الحريّات الفرديّة، في بيانها بمناسبة صدور التقرير الأول حول "الحقوق المدنيّة والسّياسية زمن الحالة الاستثنائية"، اليوم الخميس، أنّ الوضعية الرّاهنة "خطيرة جدّا، ليس فقط على صعيد الحقوق والحريات، ولكن أيضا على سير دواليب الدولة ولو في الحالة الاستثنائية"، مشيرة إلى أنه "كلما طال التمديد في الحالة الاستثنائية، صارت مقوّمات الدولة وكيان الوطن مهدّدة".

واعتبرت أن اعتماد الفصل 80 للتمديد إلى ما لا نهاية في التدابير الإستثنائية، من شأنه نسف كل أمل في عودة سريعة للسير العادي لدواليب الدولة وللشرعية الدستورية أو القانونية.


ولاحظت أن أوّل قرار يجب أن يتخذ هو "تحديد سقف زمني لهذا الوضع وإعلان التنظيم الذي سيسري على هذه المرحلة، على أمل العودة سريعا إلى السير العادي لدواليب الدولة".


وقالت الجمعية في بيانها "مازلنا نجهل ما هي الأخطار الدّاهمة المهدّدة لكيان الوطن وأمن البلاد واستقلالها؟ وماهي الأسناد لتعليق اختصاص مجلس نواب الشعب؟ وما هي الأسناد التي تجعل من التدابير الاستثنائية دائمة ومتواصلة؟ وعلى ماذا استندت التتبعات والإجراءات المتخذة تجاه الأشخاص؟".


وذكّرت بأنه "منذ 25 جويلية 2021 (تاريخ الإعلان عن التدابير الإستثنائية)، لم نعد نعلم ما هي النصوص القانونية المطبّقة ... فالدستور يحضر ويغيب طبقا لأهواء ومصالح رئيس الجمهورية، يفعلّه متى شاء ويتهجّم عليه متى أراد"، موضّحة أنه "عندما يعلن رئيس الجمهورية أيضا ترؤسه للنيابة العمومية، فإن هذا يعتبر تجاوزا صارخا لمبدأ استقلالية القضاء ولمبادئ الفصل بين السلطات والتوازن بينها ورقابة كل منها على الأخرى وضربا لمبدأ دولة القانون".


وأضافت أنّ الأوامر الرئاسية "تصدر دون سند قانوني"، على غرار تسمية الوزراء وإقالة الولاة وتسمية غيرهم. كما انتقدت "مداهمة الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد والاستيلاء على ملفاتها وجعلها تحت رقابة وزارة الداخلية"، متسائلة عن النصوص القانونية المطبقة في علاقة بهذا الإجراء.


وأكدت الجمعيّة التونسيّة للدّفاع عن الحريّات الفرديّة أنه في كل هذه الحالات والوضعيات، "لا وجود لنصّ واضح قانوني أو دستوري"، سوى اللجوء إلى الأمر عدد 50 المؤرخ في 26 جانفي 1978، "ذلك الأمر السالب للحريات والذي ضرب كل المعارضين والمختلفين من 1978 إلى الآن، في اعتداء فجّ على الدستور وعلى كل الالتزامات الدولية لتونس"، حسب نص البيان.

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 7

يتميّز طقس اليوم، الخميس 1 جانفي 2026، ببعض الأمطار المتفرقة في الصباح بالمناطق الساحلية للشمال ثم سحب عابرة على كامل البلاد، حسب المعهد الوطني للرصد الجوي

منذ ساعات 7

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء 31 ديسمبر، إن إدارته ستسحب الحرس الوطني من شيكاغو ولوس انجلس وبورتلاند، لكنه أوضح أن القوات الاتحادية "ستعود" إذا ارتفعت معدلات الجريمة

منذ ساعات 8

تعتزم فرنسا إطلاق حملة جديدة لحماية الأطفال من الاستعمال المفرط للشاشات الرقمية، مع اقتراح لمنع الأطفال دون الـ15 عاما من استخدام شبكات التواصل الاجتماعي اعتبارا من سبتمبر من العام المقبل، وفق مسوّدة قانون