الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 19

ينزل النادي الإفريقي غداً السبت ضيفاً على فريق التقدم الرياضي بساقية الداير في إطار مواجهات الجولة السابعة ذهاب لبطولة الرابطة الاولى 

على المباشر

البرهان
برنامج البرهان مع الشيخ سيف الدين الكوكي السبت والاحد من ال 11:00 ل 12:00 على ديوان آف آم  #صوتكم  #ديوان_اف_ام #DiwanFM 
تنشيط
وطنية

جمعية جودة التعليم: دروس الدعم أضحت ضرورة لضمان حد أدنى من التعلّمات

08 11:50 2023 فيفري
الجمعية التونسية لجودة التعليم 
أضحت دروس الدّعم لفائدة التّلاميذ ضرورة في الوقت الرّاهن لضمان حدّ أدنى من التعلّمات خارج المدرسة العمومية بسبب انعدام تكافؤ الفرص بين مختلف مؤسساتها التربوية على مستوى توفير المكتسبات المعرفية وفق ما أفاد رئيس الجمعية التونسية لجودة التعليم سليم قاسم .

وأوضح المصدر ذاته في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء اليوم الأربعاء أن واقع المدرسة التونسية العمومية وعدم توفر بيئة ملائمة منها استشراء العنف في الوسط المدرسي واهتراء البنية التحتية دفع بالأسر التونسية إلى الالتجاء إلى دروس الدعم لتعزيز المكتسبات المنقوصة.

ودعا المصدر ذاته إلى معالجة الأسباب العميقة لظاهرة الدروس الخصوصية منها المراجعة الهيكلية للسنة الدراسية وخاصة الزمن المدرسي والعطل وضمان حد أدنى من تكافؤ الفرص من أجل ترسيخ تعليم ذي جودة وإضفاء الجاذبية على البرامج التعليمية وبناء قدرة التلاميذ على التوجيه الذاتي وتعويله على نفسه وحسن استغلال أوقات الفراغ من خلال تعليم مهارات ضمن كفايات القرن 21.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 13

أجرت الحكومة اليابانية، السبت، تدريبا شاملا للطوارئ النووية يحاكي وقوع حادث خطير في محطة "توماري" التابعة لشركة هوكايدو للطاقة، في مقاطعة هوكايدو شمالي البلاد.

منذ دقيقة 26

جدّد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، التزام تونس بدعم جهود تجمع دول الساحل والصحراء وهياكله ومبادراته واستئناف نسق أنشطته، وذلك خلال ترأسه اليوم السبت 7 نوفمبر، الوفد التونسي المشارك في أشغال الدورة العادية 22 للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء الذي انعقد اليوم بالعاصمة الليبية طرابلس وفق بلاغ صادر عن الوزارة

منذ دقيقة 54

بعيدًا عن الصورة النمطية التي تختزل المهاجرين العرب في أوروبا في قضايا الجريمة والعنف، يعيد مسلسل «4 بلوكس زيرو» طرح أسئلة الهجرة والاندماج والانتماء من زاوية أكثر إنسانية، مستعيدًا معاناة عائلة لبنانية فرّت من الحرب الأهلية لتجد نفسها أمام واقع ألماني لا يقل تعقيدًا عن ماضيها. فمن الفقر والتمييز العنصري إلى هشاشة تصاريح الإقامة وصعوبة العمل وأزمة الهوية وتصدّع الروابط العائلية، يقدم العمل الدرامي قراءة في مصائر أشخاص نجوا من الحرب، لكنهم لم ينجوا بالضرورة من آثارها الاجتماعية والنفسية، ولا من الإقصاء في بلد اللجوء