خبير: على الدولة اتخاذ هذه الإجراءات لحماية هضبة سيدي بوسعيد
وأفاد بورقو بأن التدخل يجب أن يشمل ربط المنازل الموجودة بسطح الهضبة بقنوات الصرف الصحي لتجنب تسرب المياه وحدوث إخلالات بالتربة.
وطالب بتحييد عملية السكن لأن المكان غير صالح للبناء مع غراسة أشجار ملائمة للمنطقة وتثبيت منطقة الجرف مؤكدا أن التدخل يجب أن يكون مندمجا وأن الاختصاصات يجب أن تكون مختلفة.
ولفت المختصّ في المخاطر الطبيعية إلى أن مشروع حماية هضبة سيدي بوسعيد من الانزلاقات الأرضية يندرج في إطار الاستصلاح وليس ضمن المشاريع الكبرى، وفق تقديره.
يذكر أن رئيسة الحكومة سارة الزعفراني أشرفت، يوم السبت 18 أفريل 2026، على اجتماع لجنة المشاريع الكبرى والذي خصّص لمتابعة تقدّم إنجاز عدد من المشاريع الكبرى في عديد القطاعات ومنها حماية هضبة سيدي بوسعيد من الانزلاقات الأرضية وتهيئة كلية العلوم بتونس وتهيئة المعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا بتونس وتهيئة المدرج الشرفي بكلية الطب بتونس.

