خلال فترة المولد النبوي: حجز 91 طنا من المنتجات الفاسدة وتحرير 160 محضرا
وأوضح رئيس الهيئة محمد الرابحي، في تصريح لبرنامج ناس الديوان على ديوان أف أم، أن هذه الحصيلة تأتي إثر تنفيذ حوالي 3000 زيارة تفقدية فجئية منذ بداية شهر جويلية الماضي، استهدفت في مرحلة أولى محلات التحويل والتخزين الكبرى لضمان سلامة المنتجات من المصدر.
وبيّن الرابحي أن أسباب الحجز تعود أساسا إلى احتواء 52 بالمائة من المواد على ديدان حية وحشرات السوس وآثار القوارض، فيما تعلقت 24 بالمائة من الحالات بعرض مواد منتهية الصلوحية، أو غياب التأشير، أو عدم مطابقته. وأضاف أن بقية المخالفات شملت ظهور علامات الفساد، وانبعاث روائح كريهة، إلى جانب التعليب غير الصحي، وعدم احترام سلسلة التبريد، واستعمال ملونات غير مسموح بها.
وشملت المحجوزات الحبوب ومشتقاتها كالسميد والفارينة والدرع والعجين الغذائي، إضافة إلى الفواكه الجافة التي قارب حجم المحجوز منها 17 طنا. ولفت رئيس الهيئة إلى أنه تم رفع حوالي 70 عينة من هذه المواد لاختبار مدى مطابقتها للمواصفات، مؤكدا أن التشريعات الحالية تمنح الهيئة صلاحية اتخاذ قرارات حازمة لحماية صحة المستهلك.
وحذّر المتحدث من خطورة سوء تخزين الفواكه الجافة والحبوب في فضاءات تفتقر للتهوئة وترتفع فيها مستويات الرطوبة، وهو ما يؤدي آليا إلى تلوثها بالفطريات وإفراز سموم "الأفلاتوكسين". وشدد على أن هذه السموم ذات صبغة تراكمية في الجسم، ولا يمكن القضاء عليها بالحرارة أو الطبخ، على عكس الجراثيم والبكتيريا.
ودعا الرابحي المستهلكين إلى اقتناء هذه المواد من المحلات المفتوحة للعموم، منبها من الشراء عن طريق الباعة المنتصبين في الساحات العامة وعلى قارعة الطريق، لغياب المعطيات حول مصادر منتجاتهم وظروف تخزينها. كما أوصى بتجنب المواد التي تظهر عليها تغيرات في اللون، أو تنبعث منها روائح كريهة، أو تحمل آثار تعفن مصوفة تميل إلى اللون الأخضر.

