الأكثر مشاهدة

06 22:10 2026 جويلية

استقبل المستشفى المحلي بوذرف من ولاية قابس، منذ أمس الأحد وإلى حدود مساء اليوم الاثنين، أكثر من 180 شخصا أصيبوا بتسمم غذائي إثر تناولهم وجبة عشاء خلال حفل زفاف أقيم بعمادة الميدة.

على المباشر

وطنية

دعوة لوزير التربية لاصدار قانون يجرم استخدام التلاميذ « كدروع بشرية »

02 13:11 2023 فيفري
دعوة لوزير التربية لاصدار قانون يجرم استخدام التلاميذ « كدروع بشرية »
دعت المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط وزير التربية الجديد محمد على البوغديري الى اصدار قانون واضح وصريح يجرّم استخدام التلاميذ « كدروع بشرية » لتحقيق مطالب المربين وينأ بهم عن « صراع » النقابات مع سلطة الاشراف.

وطالبت المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط في رسالة مفتوحة الى وزير التربية الجديد، بالإعلان الفوري عن تحرير بطاقات أعداد التلاميذ والتوصل لحلول مع المربين « للإفراج » عن الأعداد وتسليمها لإدارات المؤسسات التربوية.
وشددت في جانب آخر على ضرورة العمل للتوصل الى حل لمشكلة النيابات التي أضرت بالتعليم وإيجاد حلول مع الأساتذة النواب وانهاء الإشكال الذي لازال عالقا بخصوص عدد من المعلمين النواب.
وفيما يتعلق بالتدخلات الآجلة دعت الى ضرورة توفير الآليات اللازمة لاعادة القيمة الاعتبارية للتعليم وذلك من خلال إعادة الثقة في المؤسسة العمومية عبر اصدار مدونة سلوك تكون ملزمة لكل الأطراف داخل المؤسسة الواحدة وتقطع مع باب الاجتهاد العشوائي في ما يتعلق بالعقوبات.
وأكدت على ضرورة مراجعة الزمن المدرسي ونظام العطل والبرامج التعليمية والمواد والضوارب بما يستجيب للتطور الذي يشهده التعليم في العالم وما يتطلبه سوق الشغل الى جانب معالجة الانقطاع المبكر عن الدراسة واطلاق حوار وطني للتعاون مع المنظمات والجمعيات والهياكل ذات الصلة بالطفولة.

(وات)

آخر الأخبار

منذ ثانية 50

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة دمرت الجيش الإيراني وأغرقت 59 سفينة، معتبرا أن الحرب على إيران كانت ناجحة عسكريا

منذ دقيقة 15

اتفقت الهيئة المديرة للنادي الصفاقسي مع المدرب نبيل الكوكي من أجل تولي المقاليد الفنية للفريق

منذ دقيقة 52

يتجه العالم نحو مواجهة عبء صحي أكبر في العقود المقبلة ، فحسب تقرير جديد لمنظمة الصحة العالمية، من المتوقع أن تشهد معدلات الإصابة بالسرطان ارتفاعاً ملحوظاً بحلول عام 2050، مدفوعة بعوامل عدة، من بينها شيخوخة السكان، وتحسن وسائل التشخيص، واستمرار التفاوت في فرص الوقاية والعلاج بين الدول، إلى جانب انتشار عوامل الخطر التي يمكن تجنب كثير منها