الأكثر مشاهدة

13 08:23 2026 جوان

أعلنت رئاسة الحكومة في بلاغ السبت 13 جوان 2026، أنه بمناسبة حلول رأس السنة الهجرية، يتمتّع أعوان الدّولة والجماعات المحليّة والمؤسّسات العموميّة ذات الصّبغة الادارية بعطلة بيوم واحد وهو يوم رأس السنة الهجرية 1448 والذي سيكون إما يوم الثلاثاء 16 جوان أو يوم الأربعاء 17 جوان 2026، حسب ما ستثبته الرؤية ووفق بلاغ سماحة مفتي الجمهورية التونسية في الغرض

على المباشر

ساعة سعيدة
الجو٫ الربح 🎊 ٫ وأحلى لمّة تلقاوها ديمة مع #جعفور في #ساعة_سعيدة كل يوم على #ديوان_اف_ام من الاثنين للجمعة من التسعة ونصف حتى لنصف النهار .. ابتداء من يوم الاثنين 11 سبتمبر 2023 ..
تنشيط
وطنية

رئاسة الجمهورية تعلن عن جملة من الاجراءات لفائدة الجاليات الافريقية

:تحديث 05 21:06 2023 مارس
رئاسة الجمهورية تعلن عن جملة من الاجراءات لفائدة الجاليات الافريقية
عبرت تونس اليوم الأحد عن استغرابها من الحملة المعروفة مصادرها والمتعلقة بالعنصرية المزعومة في تونس، رافضة هذا الاتهام للدولة التونسية وهي من مؤسسي منظمة الوحدة الإفريقية التي تحولت في ما بعد إلى الاتحاد الافريقي والتي ساندت كل حركات التحرير الوطني في العالم وليس أقلها حركات التحرير الوطني في افريقيا ، وفق ما ورد في بلاغ لرئاسة الجمهورية.

ولفت البلاغ الى أن تونس دولة إفريقية بامتياز مشيرا الى أن  تونس قد دعت في السنوات القليلة الماضية إلى أن تكون إفريقيا للأفارقة و تصدت بكل ما أتيح لها من وسائل إلى جريمة الاتجار بالبشر التي يعاني منها الإخوة الأفارقة إلى حد الآن والدولة التونسية لم تقبل ولن تقبل أن يكون الأفارقة ضحايا هذه الظاهرة المشينة لا في تونس ولا خارجها.

وشدد على أن  تونس ستبقى دولة تنتصر للمظلومين وتنتصر لضحايا أي نوع من أنواع التمييز العنصري ولا تقبل أن يوجد أي ضحية لأي شكل من أشكال التمييز لا في تونس ولا في أي مكان من العالم يستهدف الذوات البشرية.

وذكرت تونس أنها كانت سباقة بإصدار قانون سنة 2018 يهدف إلى القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري ومظاهره. وعلى هذا الأساس يقع التتبّع على كل اعتداء مادي أو معنوي على أيّ أجنبي مهما كانت وضعيته القانونية.

و أشارت رئاسة الجمهورية في بلاغها الى أن تاريخ تونس وقوانينها وممارسات شعبها الذي دأب على مد يد المساعدة لمن لجأوا اليها أن سعينا لحماية كل المهاجرين لا يوازنه الا عزمنا على احترام قوانين البلاد حتى لا تنتشر الفوضى تفاديا لكل مكروه يمس بمواطنينا أو بأشقائنا الافارقة.

و أفادت أنه ايمانًا بعمق روابط تونس الافريقية، وبهدف تيسير الإجراءات أمام الأجانب المقيمين بها وحماية لمختلف الجاليات، تقرر ما يلي:

تسليم بطاقات إقامة لمدة سنة لفائدة الطلبة من البلدان الإفريقية الشقيقة وذلك قصد تسهيل فترة إقامتهم بالتراب التونسي وتمكينهم من التجديد الدوري لوثائقهم في آجال مناسبة.

التمديد في وصل الإقامة من ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر.

تسهيل عمليات المغادرة الطّوعية لمن يرغب في ذلك في إطار منظّم وبالتنسيق المسبق مع السفارات والبعثات الديبلوماسية للدّول الإفريقية بتونس.

إعفاء الأشقاء الأفارقة من دفع خطايا التأخير المستوجبة على الوافدين الذين تجاوزوا مدة الإقامة المسموح بها ، وذلك في إطار العودة الطوعية.

تعزيز الإحاطة وتكثيف المساعدات الاجتماعية والصحية والنفسية اللّازمة لكافّة المهاجرين واللّاجئين من الدول الإفريقية الشقيقة وذلك عبر منظمة الهلال الأحمر التونسي ومختلف شركائها.

ردع كل أنواع الاتّجار بالبشر والحدّ من ظاهرة استغلال المهاجرين غير النظاميين من خلال تكثيف حملات الرقابة.

وضع رقم أخضر على ذمة المقيمين من مختلف الدول الافريقية الشقيقة للإبلاغ عن أي تجاوز في حقهم.

وتوجهت  الجمهورية التونسية بجزيل الشكر إلى كافّة الدول الافريقية الشقيقة والصديقة التي عززت إجراءاتها لحماية الجالية التونسية المقيمة بها، وحثت على إعلاء روح التعاون والتآزر والتآخي بين الدول الإفريقية تمسّكا بالتقاليد التي أرستها تونس عبر التاريخ.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 24

أفادت وزيرة المالية مشكاة سلامة الخالدي في اجابة على سؤال كتابي توجه به عضو مجلس نواب الشعب عصام البحري جابري أنه لا يمكن اقرار دعم استثنائي لفائدة المسارح البلدية من ميزانية الدولة

منذ ساعة

قتل تسعة أشخاص على الأقل الاثنين، في أوكرانيا، جراء سلسلة هجمات روسية من بينهما هجوم على العاصمة كييف أسفر عن اشتعال حريق في كاتدرائية أثرية

منذ ساعة

اعتبرت حركة حق في بيان لها الاثنين أن حادث المزونة الذي خلف عددا من الضحايا و المصابين من بينهم عاملات فلاحيات يعد نتيجة مباشرة لتواصل سياسات التهميش في المناطق الداخلية، وغياب الحلول الناجعة لمشاكل تونس، وتفاقم منسوب الفقر، الذي طال حتى المناطق التي كانت تُعدّ مرفّهة، في سياق ما أصبحت تشهده البلاد من إعادة توزيع للفقر، في ظل غياب آليات كفيلة بخلق الثروة