رئيسة الحكومة تدعو إلى توحيد الجهود بالشرق الأوسط لمكافحة التغيرات المناخية
ولفتت رئيسة الحكومة، في افتتاح أشغال الدورة الأولى لمبادرة قمّة الشرق الأوسط الأخضر، الملتئمة بالرياض يومي 25 و26 أكتوبر 2021، بأنّ التحديّات المناخية المطروحة اليوم تتجاوز آثارها وتداعياتها الجانب البيئي لتطال الجوانب الاقتصادية والاجتماعيّة والإنسانية فاقمت جائحة كورونا من حدتها وعمّقت مواطن الضعف والهشاشة لدى العديد من الشرائح الاجتماعية في مختلف الدول عبر العالم، لاسيما، الدول النامية و الأقل نموا.
وشددت على أن العالم اليوم في مرحلة مفصلية ستحدد مصير العقد القادم في مجال الاقتصاد الأخضر وخاصة حاجة الأسواق الناشئة لإعادة توجيه الأسواق المالية نحو بناء مشاريع أكثر استدامة ومرونة كي تكون عائداتها مرتفعة وفقا لتقرير البنك الدولي بعنوان شريان الحياة.
وبينت انه بالإمكان تحويل التحديات، التّي يمر بها اللعام ككل والمنطقة على وجه الخصوص في ظل الظروف الراهنة إلى فرص للتعاون بين الدول من أجل دمج العوامل البيئية والاجتماعية والمؤسساتية في جميع عمليّات صنع القرار وتشجيع الزيادة في التمويل المستدام في مختلف القطاعات والحوكمة البيئية لإعادة بناء الكوكب بشكل أفضل.
( وات)
