رئيس غرفة المشروبات غير الكحولية: هذه أسباب نقص المياه المعلبة.. والتوازن يعود خلال أسبوع
وأوضح مزاح خلال مداخلة ببرنامج منك نسمع أن الطلب على المياه المعلبة ارتفع بنسبة تُقارب 30% مقارنة بالاستهلاك العادي خلال فصل الصيف، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة بفارق وصل إلى 10 درجات عن المعدلات العامة. وأشار إلى أن استهلاك الصيف يرتفع عادةً بمعدل ضعفين إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بفصل الشتاء، حيث يتجاوز الاستهلاك السنوي في تونس 1.2 مليار قارورة.
وأضاف مزاح أنه رغم قيام المنتجين بتخزين كميات احتياطية بالتعاون مع ديوان المياه المعدنية ووزارة التجارة لمواجهة فترة الذروة، إلا أن هذا المخزون لم يكن كافياً. ويعود ذلك إلى الإنقطاع الكلي أو الجزئي للتيار الكهربائي في عدد من المصانع، مما أدى إلى توقف الإنتاج أو تراجعه وحدوث خلل بين العرض والطلب.
وفي سياق طمأنة المستهلكين، أكد رئيس الغرفة أن الشركات تعمل على تجاوز هذه الأزمة، متوقعاً عودة التوازن بين العرض والطلب في ظرف أسبوع. كما أشار إلى وجود تنسيق مستمر مع وزارة التجارة لتوجيه وتوفير الكميات اللازمة للمناطق التي تسجل نقصاً، ولا سيما مناطق الجنوب.
ودعا مزاح المواطنين إلى تجنب "التهافت" وشراء المياه وفق احتياجاتهم الفعلية فقط لضمان توفرها للجميع في المغازات.
وفي ختام تصريحه، أوضح أن "مياه المنبع" و"المياه المعدنية" تخضعان لنفس معايير المراقبة والتدقيق التقني وتعتبران صالحتين وآمنتين تماماً للاستهلاك، مشيراً إلى أن تسمية "ماء منبع" هي تسمية ظرفية لوحدات دخلت حديثاً طور الإنتاج.

