الأكثر مشاهدة

09 19:00 2026 جويلية

علمت ديوان أف أم أن محمد علي الجويني وأسامة الحدادي مرشحان لخلافة أسامة بن عبدة في النادي الإفريقي

على المباشر

وطنية

رجاء بن سلامة للديوان أف أم: كلّما ضعفت الأحزاب السياسية قلّ حظ النساء في السلطة

:تحديث 23 10:09 2021 جانفي
رجاء
تعدّدت التصريحات الرافضة لغياب المرأة في التحوير الوزاري الذي أعلنه هشام المشيشي، حيث أثار حفيظة قيادات نسائية في تونس، ندّدن بـ"اقصاء" المرأة، من بينهم الأستاذة الجامعية ومديرة المكتبة الوطنية التونسية ، رجاء بن سلامة ، التي تحدّثت للديوان أف ام، عن موقفها من هذا "الاقصاء"، كما قدّمت قراءة في وضع المرأة التونسية بعد مرور 10 سنوات عن الثورة.

في البداية كيف تقرؤون غياب المرأة في التحوير الوزاري؟

اقصاء المرأة من الحكومة  أصبح أمرا غير مقبول وغير محتمل، خاصة بعد مرور 10 سنوات عن الثورة التونسية، فكيف لحكومة سنة 2021 تكاد تخلو من النساء؟

وحسب اعتقادي، كلّما ضعفت الأحزاب السياسية إلاّ وكان حظ النساء قليلا في السلطة التنفيذية، لأن هذه الأحزاب ليست لها رؤية واضحة للديمقراطية ولطبيعة المجتمع التونسي، رغم أن المرأة التونسية أصبحت تستحق التناصف، وبالتالي فإن تغييبها ناتج عن نقص في الثقافة السياسة والديمقراطية، وهذا دليل عن غياب الوعي بالنوع الاجتماعي، ولذا أقول إنه أصبح من الواجب اعطائهن حصّة في الحكومة.

لو اقتُرحت عليكم حقيبة وزارية هل كنتم ستوافقون؟ وماهي؟

لم تُقترح عليّا بالمرّة أية حقيبة وزارية ، وأنا لم أسعى يوما إلى أن أكون وزيرة، وما أكتبه وأنشره من مقالات وأراء على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، يدلّ على أنّني امرأة مستقلة ومتحرّرة لا أكثر.

ولو تعُرض عليّا وزارة تكون قريبة من تكويني سأقبل، مثل وزارة الثقافة، وأيضا وزارة المرأة، لأنني عارفة ببعض قضاياها، وأنا مستعدّة لخدمة بلادي في كل مكان وزمان، وليس لديّ أي مانع على ذلك.

كيف تقييمون وضع المرأة التونسية بعد مرور 10 سنوات عن الثورة؟

بصفة عامة مكاسب المرأة بعد الثورة كانت قليلة، فهي تمكنت فقط من التمتع بالتناصف في الترشح للانتخابات وهذا الامر كان معقولا، هذا بالإضافة إلى مكسب آخر وهو قانون مناهضة العنف ضدّ النساء، في المقابل ظلت مسألة المساواة في الميراث بين النساء والرجال منقوصة في تونس رغم أن الدستور ينصّ على المساواة.

وعموما فإن المرأة في مواقع القرار تبدو مغيّبة أو شبه مغيّبة، كما أن الثورة لم تحقق الكرامة لجميع النساء، مثل العاملات الفلاحيات اللاتي مازلن للأسف تعانين من وسائل التنقل، كما أن رواتبهن أقلّ من الرجال رغم قيامهنّ بنفس العمل، وذلك لأن الطابع الذكوري قد طغى على المجتمع، وغاب بالتالي مبدأ التناصف.

أقول أيضا إن تونس تزخر بالكفاءات النسائية في مجالات عدّة على غرار التعليم والصحة. وحسب الاحصائيات فمن الصعب أن تجد نساء لديهن تضارب مصالح أو سعين للحصول على منصب من أجل الثروة، وعلى هذا الأساس غالبا ماتكون المرأة التونسية هدفها خدمة الوطن بكل جديّة.

إلى ماذا تدعو رجاء بن سلامة من أجل تغيير واقع المرأة في بلادنا؟

المطلوب اليوم هو تطبيق القانون وتغيير المنظومات، لأنه للأسف مازال اليوم هنالك عنف مسلط ضدّ النساء، كما يوجد العديد من الأشخاص الذين مازالوا غير واعين بكرامة المرأة، وهذا مانراه حتّى في وسائل الاعلام.

 

هـــدى وصـــلي

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ثوان 8

أكدت الهيئة الإدارية الجهوية للإتحاد الجهوي للشغل بسيدي بوزيد، في بيان أصدرته على إثر اجتماعها يوم أمس السبت، تمسكها بتفعيل قرار الإضراب العام الوطني الذي كان مقررا يوم 21 جانفي 2026  كما دعت إلى تحركات نضالية جهوية ووطنيّة 

منذ دقيقة 21

تواجه وحدات الحماية المدنية وإدارة الغابات صعوبات متواصلة في السيطرة على حريق اندلع بجبل الشحمة بولاية زغوان، إثر تمدد النيران واقترابها من التجمعات السكنية والمرافق السياحية بمنطقة سيدي مدين جراء وعورة التضاريس الجبلية.

منذ دقيقة 44

قررت النقابة التونسية للبيولوجيين الخواص تأجيل إيقاف العمل بنظام الطرف الدافع مع الصندوق الوطني للتأمين على المرض "الكنام"، والذي كان مبرمجا ليوم 13 جويلية 2026.