زياد دبار يطالب بالإطلاق الفوري لسراح الصحفيين المساجين
وقال دبار، في كلمة له خلال افتتاح المؤتمر السابع للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، إن واقع الصحافة يتسم اليوم بوجود زملاء في السجون، وآخرين يواجهون أحكامًا قضائية، فيما اضطر شق آخر إلى مغادرة البلاد.
ودعا نقيب الصحفيين صراحة إلى إخلاء سبيل كل من مراد الزغيدي وزياد الهاني ومحمد اليوسفي وبرهان بسيس، موجّهًا تحية إلى عائلات الصحفيين المساجين، التي قال إنها تدفع ثمنًا قاسيًا من الألم والانتظار.
وشدد المتحدث على أن النقابة لن تترك منظوريها وحدهم، ولن تتخلى عنهم مهما كانت الظروف. وبيّن دبار أن استقلالية النقابة لا تعني العزلة، بل تتطلب أوسع تحالف مدني واجتماعي، معربًا عن اعتزازه بالشراكة مع المنظمات الوطنية والنقابات والهيئات الحقوقية التي تعتبر الحرية والعدالة الاجتماعية وكرامة الإنسان قضايا مترابطة.
واعتبر المتحدث أن الصحافة الحرة حق للمجتمع وليست امتيازًا للصحفيين، مشيرًا إلى أن استقلالية الإعلام ترتكز أساسًا على استقلالية الصحفي، عبر ضمان حقوقه المهنية والاجتماعية صلب مؤسسات قادرة على الاستمرار.
وأكد في ختام كلمته أن النقابة ستظل خيمة تستوعب الاختلاف وتدافع عن حرية الصحافة وكرامة الصحفيين، بمعزل عن تعاقب القيادات والمؤتمرات.
