عبّو :النهضة وقلب تونس أعداء دولة القانون ومن مصلحتهم أن تعمّ الفوضى
وقال عبّو، "من غير الممكن التحاور مع أشخاص مصلحتهم في ظرف اقتصادي صعب تمر به البلاد هي خدمة مصالحهم الخاصة على
حساب مصلحة الدولة، ومصلحة الدولة اصلا هي خلق مناخ قادر على جلب الاستثمارات ومن بين أسس جلب الاستثمارات، ارساء دولة قانون ومؤسسات وهم أعداء لها لأنّه عندما تنبني دولة القانون والمؤسسات سيكونون في السجون” وفق تعبيره.
وأردف قائلا “اقصد هنا حركة النهضة وقلب تونس وغيرهما من المتورّطين في الفساد، فمن العيب تصوّري الجلوس معهم للنقاش لأنّ ذلك سيكون عملا عبثيا، وأن مصلحتهم هي أن تبقى الدولة في حالة فوضى لأنّه اذا طُبّقت القوانين سيعاقبون وسيدخلون السجون وتبعا لحالة الفوضى هذه لن يكون هناك انضباط في الادارة والقدرة على جلب الاستثمار ولا على القيام بالاصلاحات”.
واعتبر أن مشكلة تونس اليوم اصبحت من الفاسد ومن ليس فاسدا… في رأيي هناك نقاشات لم يعد لها معنى بعد مرور 10 سنوات …ينتصرون هم او تنتصر قوى الخير في البلاد”.
وتابع "ان قوى الخير تنتصر بالشارع وبالتظاهر وبخلق رأي عام وباعلاء صوتها وتنتصر عبر رئيس الجمهورية الذي يتدخل في الوقت المناسب، هكذا تنتصر ولكن ليس بالتفاوض بين المجرم ومن هو ضد الجريمة”.
