الأكثر مشاهدة

09 23:48 2026 جانفي

تلقّى رئيس الجمهورية قيس سعيّد التقرير السّنوي العام لمحكمة المحاسبات بالنسبة للسنة المنقضية إلى جانب عدد من التقارير القطاعيّة الأخرى وذلك لدى استقباله  اليوم الجمعة وكيل الرئيس الأوّل للمحكمة فضيلة قرقوري ،وقد كشفت الأعمال الرقابيّة التي تولّتها المحكمة عديد الإخلالات، ففي إحدى عشر هيكلاً عموميّا فحسب قُدّرت الخسائر بحوالي 1070 مليون دينار، ومن بينها وليس أقّلها، شركة الخطوط التونسية التي تمّ تقدير خسائرها بـأكثر من 316 مليون دينار وديوان البحريّة التجارية والموانئ التي ناهزت خسائرها مبلغ 291 مليون دينار

على المباشر

وطنية

عضو باللجنة العلمية : لا صحة للمزاعم بأن وزارة الصحة تتستر على حقيقة الوضع الوبائي

14 19:25 2022 جويلية
عضو باللجنة العلمية : لا صحة للمزاعم بأن وزارة الصحة تتستر على حقيقة الوضع الوبائي
نفى عضو اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا المستجد والأخصائي في علم الفيروسات محجوب العوني في حوار مع وكالة تونس إفريقيا للأنباء اتهامات منظمة "أنا يقظ" حول ما اعتبرته "تسترا" من قبل وزارة الصحة على حقيقة الوضع الوبائي المنتشر بالبلاد إثر تسجيل ارتفاع في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، مقللا من خطورة السلاسة المنتشرة حاليا

وفي مايلي نص الحوار:

تتهم منظمة "أنا يقظ" (منظمة رقابية غير الحكومية) وزارة الصحة بالتستر على خطورة الوضع الوبائي. ما ردكم على ذلك؟

هذا ليس صحيحا. نحن لا ننكر أن الوضعية الوبائية مرتفعة إلى درجة كبيرة خاصة على مستوى الحالات الايجابية، ولكن هذه الوضعية لا يقابلها في الوقت ذاته ارتفاعا في عدد الحالات التي يستوجب إقامتهم في المستشفيات أو ارتفاعا في عدد الوفيات باعتبار أن أغلب المتوفين هم في عمر متقدم ويعانون من أمراض مزمنة، ولديهم نقص في المناعة، والأهم أنهم أشخاص لم يستكملوا مسار تلقيحهم بشكل عادي لأن هناك أشخاص انقطعوا عن التلقيح بعد حصولهم على جرعة واحدة فقط أو جرعتين فقط، وهناك من لم يقم بجرعة تعزيز المناعة بعد 6 أشهر وبالتالي سيفقدون رصيدهم المناعي الذي سيواجهون به الفيروس.

ماهي السلالة المهيمنة في الوقت الحالي في تونس؟ ومدى خطورتها مقارنة بالسلالات السابقة على غرار "الدلتا"؟

السلالة الأكثر سرعة في الانتشار حاليا في دول العالم وفي تونس هي أحد فروع سلاسة "أوميركون"، والذي يطلق عليه اسم BA5 وBA4k ولكن هذا المتحور أقل خطرا من المتحورات السابقة لأنه يتضاعف فقط في الجزء الأفقي للجهاز التنفسي ويتسبب تقريبا في نفس الأعراض التي نجدها في نزلة البرد، وبالتالي فهو لا يتضاعف داخل الأنسجة الرئوية مثلما كان الحال مع "الدلتا" التي كانت أخطر سلاسة نظرا لأنها تتضاعف في الأنسجة الرئوية مما تتسبب في تعكر الحالة الصحية التي تستوجب الأكسيجين وأسرة الإنعاش.

من المرتقب أن تشهد تونس تدفقا كبيرا من السياح الجزائيين مع قرب فتح الحدود البرية إضافة إلى عودة الحجيج. ألا يشكل هذا خطرا لمزيد انتشار الفيروس في تونس؟

لا يشكل هذا أيّ خطر لأن المتحور الأكثر انتشارا في العالم هو BA5 أي نفس المتحور الموجود في تونس، وبالتالي لا توجد متحورات أخرى في الخارج مثلما كان الحال في السابق عند ظهور "الدلتا" و"أوميغا" والسلاسلة البرازيلية وغيرها. اليوم العدو الوحيد المنتشر في الخارج هو BA4 وBA5.

ماهي التدابير الفعّالة التي يجب اتخاذها في الوقت الحالي للحدّ من انتشار هذه العدوى؟

الاجراءات المعتمدة على مستوى الأفراد هي ارتداء الكمامات عند دخول الفضاءات المكتظة وعند زيارة الأشخاص الكبار في السن الذين لديهم نقص في المناعة وترتفع لديهم احتمالات الإصابة بالعدوى، أما على مستوى الهياكل والمؤسسات تبقى الإجراءات الوقائية المتعلقة باحترام البروتوكلات الصحية سارية.

اما بالنسبة للحجيج فلديهم برتوكول خاص بهم سيتم تطبيقه، ومن لديهم حالات ايجابية سيخضعون للحجر الذاتي لمدة أسبوع. ولكن بقطع النظر عن البروتوكول الخاص بهم يتعين على أهالي الحجيج حمايتهم من العدوى باحترام تدابير الوقاية الصحية عند الترحيب بعودتهم باعتبار أن جزءا منهم كبار في السن.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعات 7

أكد معهد نوبل في النرويج أن جائزة نوبل للسلام "لا يمكن نقلها أو مشاركتها أو إلغاؤها"، وذلك رداً على تصريحات زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو التي ألمحت إلى احتمال منح جائزة 2025 للرئيس الأمريكي دونالد ترامب

منذ ساعات 8

شارك وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، اليوم 10 جانفي 2026، بتكليف من رئيس الجمهورية، في الدورة الاستثنائية الثانية والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بمدينة جدة، حيث ألقى كلمة تونس حول المستجدات في جمهورية الصومال الفيدرالية

منذ ساعات 8

حجز المنتخب المصري بطاقة العبور إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، ليواصل رحلة البحث عن لقب ثامن في تاريخه بالمسابقة القارية الأعرق