علي زغدود: قرض بـ165 مليون دولار لتحديث سكك مثلث الفسفاط ورفع الصادرات
وأوضح زغدود، خلال مداخلة ببرنامج "هنا تونس" على إذاعة ديوان أف أم، أن ممثلي وزارة النقل أكدوا خلال الجلسة أن السكة الحديدية الخاصة بمثلث الفسفاط أصبحت متقادمة، خاصة أنها لم تخضع للصيانة منذ نحو 40 سنة، وهو ما يعرقل نقل كميات الفسفاط، فضلا عن عدم قدرتها على الاستجابة للخصوصيات الفنية للقاطرات الحديثة التي تصل حمولتها إلى نحو 20 طنا للقاطرة الواحدة.
وأضاف أن الهدف من هذا القرض يتمثل في رفع كميات الفسفاط المصدّرة لتبلغ نحو 5 ملايين طن، بما يساهم في زيادة المداخيل، خاصة في ظل الارتفاع الكبير لأسعار الفسفاط في الأسواق العالمية، وهو ما يستوجب تحسين البنية التحتية للسكك الحديدية.
وأكد زغدود أن نواب لجنة المالية شددوا على ضرورة ضمان الصرامة والشفافية في صرف الأموال واحترام الشروط الفنية وآجال تنفيذ المشروع، المقررة في حدود سنتين، أي في أفق سنة 2028، وذلك في إطار استراتيجية وزارة النقل الرامية إلى تحديث شبكة السكك الحديدية في تونس.
وأشار أيضا إلى أن وزارة النقل شرعت في مشروع لتحديث خط السكك الحديدية الرابط بين بنزرت وقابس على مراحل، تبدأ بقسط أول بين بنزرت وسوسة، يليه قسط ثان بين سوسة وصفاقس، ثم قسط ثالث بين صفاقس وقابس.
كما تتضمن اتفاقية القرض إحداث وحدة لصناعة القوالب الخرسانية المستعملة في إنجاز السكك الحديدية في تونس، وهو ما من شأنه تسريع نسق الأشغال والحد من الحاجة إلى توريد هذه القوالب من الخارج.
وبيّن زغدود أن سداد القرض سيتم على مدى 27 سنة بنسبة فائدة تبلغ 2.5 بالمائة، مع فترة إمهال تمتد لأربع سنوات.

