عميد المهندسين: 22 خبيرا صاغوا مخططا هندسيا من 3 مراحل لإنهاء أزمة الكهرباء وتدعيم الإنتاج الوطني
وأوضح عميد المهندسين التونسيين، محسن الغرسي، في تصريح لبرنامج في 60 دقيقة على "ديوان أف أم"، أن هذه الخارطة الطاقية تتضمن ثلاث مراحل أساسية تنطلق بتأمين المنظومة الكهربائية الحالية حتى جوان 2027، مرورا بتدعيم الإنتاج سنة 2028، وصولا إلى مرحلة الانتقال الطاقي الشامل ما بعد 2028.
وبيّن الغرسي أن تونس تواجه عجزا طاقيا يقدر بنحو 2000 ميغاوات، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى من المخطط تركز على تأمين المنظومة عبر الصيانة الدقيقة وتسريع الشراءات وتجاوز التعقيدات الإدارية، ما سيسمح بتجنب الانقطاعات الكهربائية التي تكبّد المصانع والمؤسسات خطايا تأخير مالية، وتؤثر على عمل المستشفيات.
وأضاف المصدر ذاته أن المرحلة الثانية، المبرمجة لسنة 2028، تهدف إلى تدعيم الإنتاج من خلال استثمارات موجّهة، في حين تُخصص المرحلة الثالثة لتحقيق تحوّل طاقي يمكّن تونس من بلوغ سيادتها الطاقية وتصدير الطاقة إلى الدول المجاورة بحلول سنة 2035، بالاعتماد على الطاقات المتجددة كالشمس والرياح والموقع الجغرافي الاستراتيجي.
وأشار العميد إلى أن هذه الخارطة صاغها 22 مهندسا خبيرا تتجاوز خبرتهم 20 عاما، مؤكدا أن المبادرة لا تمثل انتقادا لمؤسسات الدولة أو للشركة التونسية للكهرباء والغاز، بل هي قوة اقتراح تستوجب من السلطات الاستماع للخبراء وتسريع اتخاذ القرارات وتحويلها إلى مشاريع منجزة.
كاتب المقال La rédaction
