فوزي مهدي: "فوجئنا بإقحامنا في لعبة سياسية تواصلية لا ناقة لنا فيها ولا جمل"

وأضاف المهدي أن أزمة الأكسيجين الأخيرة تعود إلى إخلال عدد من المزودين بالتزاماتهم بسبب الارتفاع العالمي والإقليمي في الطلب على مادة استراتيجية ونادرة موضحا أن تونس لم تفقد مريضا واحدا بسبب نقص الأكسيجين.
وأوضح الوزير المقال أن "المنظومة الصحية لم تنهر ولن تنهار لأنها ليست منشآت وتجهيزات فحسب، هي أساسا نساء ورجال عاهدوا الله وأنفسهم أن يبذلوا الجهد وفوق الجهد لبذل العناية وتقديم الرعاية وإنقاذ الأرواح"، وفق نص التدوينة.
وأشار فوزي مهدي إلى أن الوزارة رفعت من أسرة الأكسيجين من 450 في سبتمبر 2020 إلى 3300 اليوم وفي أسرة الإنعاش من 90 في سبتمبر 2020 إلى 540 اليوم.
وفيما يلي نص التدوينة