كاتب عام جامعة الكهرباء: احتجاجنا اليوم يأتي دفاعا عن السيادة الطاقية للبلاد
وأوضح المصدر ذاته، بأنه تم منح عديد الامتيازات للمستثمرين الأجانب لاستغلال هذه اللزمات وذلك على حساب المجموعة الوطنية، مشيرا الى أنه تم اقصاء الشركة التونسية للكهرباء والغاز من حقها في انتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة.
وبين المتحدث، بأن من بين الامتيازات التي تم منحها لهؤلاء المستثمرين الأجانب، امتيازات جبائية ومالية فضلا عن سندات الكربون المملوكة للشركة التونسية للكهرباء والغاز، إضافة الى امتيازات أخرى تتعلق بالتمديد في مدة اللزمة من 20 سنة الى 30 سنة وهو ما سنعكس سلبيا على المالية العمومية ومقدرات الشعب التونسي بحسب تقديره.
وشدد كاتب عام جامعة الكهرباء، بأن الستاغ قادرة على إدارة هذه المشاريع، على عكس ما يتم ترويجه، مشيرا الى أن الشركة تملك الكفاءات ويمكنها بفضل القروض التي تحصلت عليها من المؤسسات المانحة القيام بهذه المشاريع على حد قوله.
وتابع قائلا " كان من الأجدر الحصول على قروض من أجل القيام باستثمارات في الطاقات المتجددة عوضا عن اسنادها للمستثمر الأجنبي".
وأضاف " نحن لسنا ضد الشراكة مع المستثمر الأجنبي ولكننا ندافع على حق الشركة التونسية للكهرباء والغاز والدولة عموما في انتاج الكهرباء ومسك السيادة الطاقية بيد المجموعة الوطنية حفاظا على الشركة العمومية لكي يصل الكهرباء لعموم الشعب."
كاتب المقال La rédaction

