من أديس أبابا.. وزير الخارجية يستعرض المقاربة التونسية للهجرة
وتركزت الاجتماعات التي عقدها الوزير اليوم، الأربعاء 11 فيفري 2026، مع قيادات مفوضية الاتحاد الأفريقي، حول ملفات الأمن والسلم والاندماج الاقتصادي، حيث جدّدت تونس خلال لقاء المفوّض المكلّف بالشؤون السياسية والسلم والأمن، "أديوي بانكولي"، التزامها بدعم الاستقرار في القارة، مستعرضة ركائز مقاربتها الوطنية في التعاطي مع ظاهرة الهجرة غير النظامية بأبعادها المتعددة.
وحسب بلاغ صادر عن الوزارة، فقد بحث الوزير مع نائبة رئيس المفوّضية، سلمى حدادي، والمفوّضة المكلفة بالتنمية الاقتصادية، "فرانشيسكا بيلوبي"، سبل توفير الموارد اللازمة للمؤسسات الأفريقية التي تحتضنها تونس لضمان اضطلاعها بدورها، فضلاً عن التأكيد على ضرورة حشد التمويلات لتنفيذ مشاريع ملموسة تعود بالنفع على الشعوب الأفريقية، وهو ما تم تناوله أيضاً مع المديرة التنفيذية لوكالة "النيباد".
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أجرى النفطي مباحثات معمقة مع نظيره الجزائري، أحمد عطاف، خصصت لتنسيق المواقف حول القضايا المطروحة على المجلس التنفيذي، ومتابعة تنفيذ مخرجات اللجنة العليا المشتركة بما يرتقي بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين، كما شملت اللقاءات وزراء خارجية كل من كينيا، إثيوبيا، جزر القمر، الطوغو، الكامرون، الكونغو الديمقراطية، أوغندا وزامبيا، للتباحث حول الاستحقاقات الثنائية المقبلة.
يُذكر أن اليوم الأول من هذه الدورة شهد اعتماد عدد من التقارير الحيوية وإجراء انتخابات لعضوية مجلس السلم والأمن الأفريقي وبعض اللجان التابعة للاتحاد، وسط تنويه من مسؤولي المفوضية بنجاح التظاهرات الأفريقية التي احتضنتها تونس مؤخراً حسب نص البلاغ.
