نقابة الفلاحين: انفراج أزمة الطماطم متوقع خلال 15 إلى 20 يوما
وأوضح الضاوي في تصريح لبرنامج في 60 دقيقة على ديوان اف ام أن قطاع الطماطم في تونس يعتمد على ثلاثة مواسم رئيسية، وهي الطماطم الفصلية، وطماطم "المازوزي"، وطماطم "الباكورات"، مشيراً إلى أن النقص الحالي يتركز أساساً في إنتاج "المازوزي".
وأرجع هذا النقص إلى موجة الحرارة التي تزامنت مع فترة تزهير النباتات، ما أدى إلى تساقط الأزهار وتضرر النمو الخضري، إلى جانب التقلبات الجوية الأخيرة وأضرار البرد التي لحقت بعدد من مناطق الإنتاج، من بينها سبيبة وفوسانة وفريانة.
وبخصوص الأسعار، اعتبر الضاوي أن بلوغ سعر الطماطم بين 4 و4.5 دنانير للكيلوغرام عند التفصيل غير مقبول بالنسبة للمستهلك، في وقت يبيع فيه الفلاح إنتاجه بأسعار أقل بكثير.
كما انتقد ما وصفه بالتهويل بشأن استمرار النقص لعدة أشهر، محذراً من أن الحديث عن أزمة تمتد إلى ديسمبر أو جانفي قد يساهم في تعميقها.
ورجح رئيس النقابة التونسية للفلاحين تحسن التزويد وانفراج الأزمة خلال فترة تتراوح بين 15 و20 يوماً، مع دخول إنتاج طماطم "الباكورات" إلى الأسواق بداية من منتصف أكتوبر، خاصة من مناطق الساحل والرقاب، إلى جانب الكميات المتبقية من إنتاج "المازوزي".
وأشار إلى أن هذه العوامل من شأنها أن تساهم في تحسين تزويد الأسواق وإعادة التوازن إلى أسعار الطماطم.
