الأكثر مشاهدة

23 10:53 2026 فيفري

قال رئيس الدائرة الجناحية لدى محكمة الاستئناف بتونس القاضي معز بالسعيدي لدى تدخله الاثنين ببرنامج 'ناس الديوان ' ان رئيس الجمهورية أكد على تنفيذ عقوبة الإعدام بخصوص الجرائم التي تمس الأمن العام للبلاد و الجرائم الإرهابية بصفة عامة وكان حرصه شديدا ، وفق تصريحه

على المباشر

O'Star
حوارات مع اكبر النجوم والمشاهير 👑 des scoops 🎬 تصريحات 🎙️واخر الاصدارات الفنية 🎀 مع #أميمة_العياري في O'Star 🎺🎻 نهار السبت من 12:00 ل 14:00
تنشيط أميمة العياري
وطنية

هيئة الدفاع في قضية "التآمر" تعبر عن رفضها للأحكام الصادرة في حق المتهمين

19 11:45 2025 أفريل
هيئة الدفاع في قضية "التآمر" تعبر عن رفضها للأحكام الصادرة في حق المتهمين
عبرت هيئة الدفاع في ما يعرف بقضية "التآمر على أمن الدولة"، اليوم السبت، عن رفضها للأحكام الصادرة في حق المتهمين في القضية، والتي ترواحت بين 13 و66 عاما سجنا، معتبرة أن المحاكمة "لم تُحترم فيها أبسط شروط المحاكمة الجزائيّة، فضلا عن الضّمانات الدّنيا للمحاكمة العادلة"

وكانت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس أصدرت، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، أحكاما بالسجن في حق أربعين متهما، بينهم سياسيون ومسؤولون سابقون ومحامون ورجال أعمال، تراوحت بين 13 و66 عاما، وفق ما أفاد به المساعد الأول لوكيل الجمهورية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب وكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات).

وواجه المتهمون في القضية تهما تتعلق بارتكاب جرائم، أبرزها "التآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي وتكوين وفاق إرهابي له علاقة بالجرائم الإرهابية والانضمام إليه وارتكاب الاعتداء المقصود به تبديل هيئة الدولة أو حمل السكان على مهاجمة بعضهم بعضا بالسلاح وإثارة الهرج والقتل والسلب بالتراب التونسي المرتبطة بجرائم إرهابية والاضرار بالأمن الغذائي والبيئة"، وفق المصدر القضائي ذاته.

ونشرت هيئة الدفاع بيانا عقب صدور الأحكام في هذه القضية ذكرت فيه بالخصوص أن " الدائرة الجنائية الخامسة عمدت إلى الإعلان عن الاختلاء للمفاوضة والتّصريح بالحكم بعد 30 ثانية من إعلانها رفض طلبات التأخير والتشطيب على أسماء المتّهمين الثلاثة الطّاعنين بالتّعقيب في قرار دائرة الاتّهام، دون استنطاق المتّهمين الحاضرين بالجلسة والمحالين بحالة سراح ولا استماع لمرافعات المحامين". ودعت هيئة الدّفاع إلى "النّضال من أجل احترام شروط المحاكمة العادلة صونًا للحقوق والحرّيّات ودفاعًا عن سمعة البلاد".

وعقدت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس ثلاث جلسات للنظر في قضية ما يعرف بـ"التآمر على أمن الدولة"، انطلقت أولاها يوم 4 مارس الماضي وآخرها يوم أمس الجمعة 18 أفريل. وكانت المحكمة قررت عقد جلسات القضية في طورها الحكمي "عن بعد"، وذلك إلى تاريخ البت في الملف برمته، وفق ما جاء في مراسلة وقع توجيهها إلى الفرع الجهوي للمحامين بتونس. وعللت رئاسة المحكمة الابتدائية بتونس قرارها بـ"وجود خطر حقيقي"، وهو قرار شمل أيضا القضايا الجنائية المنشورة والمعينة خلال شهري مارس وأفريل 2025 أمام القطب القضائي لمكافحة الإرهاب.

واستندت المحكمة في قرارها إلى أحكام الفصل 73 من قانون مكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال والفصل 141 مكرر من مجلة الإجراءات الجزائية المتعلق بإمكانية إجراء المحاكمة عن بعد. ورفض أغلب المتهمين الموقوفين في القضية المثول في جلسات المحاكمة عن بعد. كما دعا المحامون إلى التراجع عن قرار إجراء المحاكمة عن بعد، وبينوا أن خطورة التهم الموجهة في القضية تقتضي حضور المتهمين أمام هيئة المحكمة للدفاع عن أنفسهم ومواجهة الشهود وطرح الأسئلة عليهم. وتعود أطوار هذه القضية إلى فيفري 2023، عندما وقع إيقاف سياسيين من أطياف سياسية مختلفة ومسؤولين ووزراء سابقين ومحامين ورجال أعمال، من أجل تهم تتعلق بالخصوص بـ" تكوين وفاق بغاية التآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي".

ومن بين المتهمين عصام الشابي أمين عام الحزب الجمهوري، وغازي الشواشي الناشط السياسي والوزير الأسبق، والناشط السياسي جوهر بن مبارك، والقيادي السابق في حركة النهضة عبد الحميد الجلاصي، والقيادي بالنهضة السيد الفرجاني وأحمد نجيب الشابي رئيس جبهة الخلاص. ويحاكم في القضية أيضا رجل الأعمال كمال اللطيف والنائبة السابقة بشرى بلحاج حميدة والناشطة شيماء عيسى والفرنسي "برنار هنري ليفي".

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 11

أحبط عناصر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في إقليم كراسنودار، الأربعاء، هجوماً إرهابياً على مطار عسكري في الإقليم، كان مُخططاً له بأوامر من الأجهزة الأمنية الأوكرانية

منذ دقيقة 28

سجّل المرصد الوطني لسلامة المرور، أول أمس الاثنين (23 فيفري)، وقوع 11 حادث مرور، تسبّب في مقتل 7 أشخاص وجرح 7 آخرين، حسب آخر إحصائية نشرها المرصد على موقعه الرسمي

منذ دقيقة 46

تراجعت خدمة الدين الخارجي، بنسبة 78،7 بالمائة، لتبلغ مستوى مليار دينار، إلى غاية 20 فيفري 2026، مقابل نحو 5 مليارات دينار في التاريخ ذاته من سنة 2025، وذلك وفق المؤشرات النقدية والمالية الصادرة عن البنك المركزي التونسي