الأكثر مشاهدة

14 10:52 2026 فيفري

يكون الوضع الجوي بداية من بعد ظهر هذا اليوم السبت 14 فيفري ملائما لنزول أمطار متفرقة ومؤقتا رعدية بالشمال وتكون أحيانا غزيرة خاصة أثناء الليل بمناطق أقصى الشمال الغربي حيث تتراوح أعلى الكميات بين 30 و 50 مليمترا مع تساقط البرد

على المباشر

وطنية

هيئة الدفاع في قضية "التآمر" تعبر عن رفضها للأحكام الصادرة في حق المتهمين

19 11:45 2025 أفريل
هيئة الدفاع في قضية "التآمر" تعبر عن رفضها للأحكام الصادرة في حق المتهمين
عبرت هيئة الدفاع في ما يعرف بقضية "التآمر على أمن الدولة"، اليوم السبت، عن رفضها للأحكام الصادرة في حق المتهمين في القضية، والتي ترواحت بين 13 و66 عاما سجنا، معتبرة أن المحاكمة "لم تُحترم فيها أبسط شروط المحاكمة الجزائيّة، فضلا عن الضّمانات الدّنيا للمحاكمة العادلة"

وكانت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس أصدرت، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، أحكاما بالسجن في حق أربعين متهما، بينهم سياسيون ومسؤولون سابقون ومحامون ورجال أعمال، تراوحت بين 13 و66 عاما، وفق ما أفاد به المساعد الأول لوكيل الجمهورية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب وكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات).

وواجه المتهمون في القضية تهما تتعلق بارتكاب جرائم، أبرزها "التآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي وتكوين وفاق إرهابي له علاقة بالجرائم الإرهابية والانضمام إليه وارتكاب الاعتداء المقصود به تبديل هيئة الدولة أو حمل السكان على مهاجمة بعضهم بعضا بالسلاح وإثارة الهرج والقتل والسلب بالتراب التونسي المرتبطة بجرائم إرهابية والاضرار بالأمن الغذائي والبيئة"، وفق المصدر القضائي ذاته.

ونشرت هيئة الدفاع بيانا عقب صدور الأحكام في هذه القضية ذكرت فيه بالخصوص أن " الدائرة الجنائية الخامسة عمدت إلى الإعلان عن الاختلاء للمفاوضة والتّصريح بالحكم بعد 30 ثانية من إعلانها رفض طلبات التأخير والتشطيب على أسماء المتّهمين الثلاثة الطّاعنين بالتّعقيب في قرار دائرة الاتّهام، دون استنطاق المتّهمين الحاضرين بالجلسة والمحالين بحالة سراح ولا استماع لمرافعات المحامين". ودعت هيئة الدّفاع إلى "النّضال من أجل احترام شروط المحاكمة العادلة صونًا للحقوق والحرّيّات ودفاعًا عن سمعة البلاد".

وعقدت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس ثلاث جلسات للنظر في قضية ما يعرف بـ"التآمر على أمن الدولة"، انطلقت أولاها يوم 4 مارس الماضي وآخرها يوم أمس الجمعة 18 أفريل. وكانت المحكمة قررت عقد جلسات القضية في طورها الحكمي "عن بعد"، وذلك إلى تاريخ البت في الملف برمته، وفق ما جاء في مراسلة وقع توجيهها إلى الفرع الجهوي للمحامين بتونس. وعللت رئاسة المحكمة الابتدائية بتونس قرارها بـ"وجود خطر حقيقي"، وهو قرار شمل أيضا القضايا الجنائية المنشورة والمعينة خلال شهري مارس وأفريل 2025 أمام القطب القضائي لمكافحة الإرهاب.

واستندت المحكمة في قرارها إلى أحكام الفصل 73 من قانون مكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال والفصل 141 مكرر من مجلة الإجراءات الجزائية المتعلق بإمكانية إجراء المحاكمة عن بعد. ورفض أغلب المتهمين الموقوفين في القضية المثول في جلسات المحاكمة عن بعد. كما دعا المحامون إلى التراجع عن قرار إجراء المحاكمة عن بعد، وبينوا أن خطورة التهم الموجهة في القضية تقتضي حضور المتهمين أمام هيئة المحكمة للدفاع عن أنفسهم ومواجهة الشهود وطرح الأسئلة عليهم. وتعود أطوار هذه القضية إلى فيفري 2023، عندما وقع إيقاف سياسيين من أطياف سياسية مختلفة ومسؤولين ووزراء سابقين ومحامين ورجال أعمال، من أجل تهم تتعلق بالخصوص بـ" تكوين وفاق بغاية التآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي".

ومن بين المتهمين عصام الشابي أمين عام الحزب الجمهوري، وغازي الشواشي الناشط السياسي والوزير الأسبق، والناشط السياسي جوهر بن مبارك، والقيادي السابق في حركة النهضة عبد الحميد الجلاصي، والقيادي بالنهضة السيد الفرجاني وأحمد نجيب الشابي رئيس جبهة الخلاص. ويحاكم في القضية أيضا رجل الأعمال كمال اللطيف والنائبة السابقة بشرى بلحاج حميدة والناشطة شيماء عيسى والفرنسي "برنار هنري ليفي".

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 15

نجحت فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بماطر، وفي وقت وجيز، من كشف ملابسات عملية سرقة استهدفت أحد مربي الأغنام بمعتمدية غزالة التابعة لولاية بنزرت، حيث تمكنت الوحدات الأمنية من استرجاع القطيع المسروق بالكامل وإلقاء القبض على عنصرين ضالعين في العملية.

منذ دقيقة 17

طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، سلطات الاحتلال بـ "التراجع فورًا" عن قرارها استئناف إجراءات تسجيل الأراضي في المنطقة (ج) من الضفة الغربية المحتلة، محذرا من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تجريد الفلسطينيين من ممتلكاتهم وتوسيع سيطرة الاحتلال على الأراضي

منذ دقيقة 31

اعتبرت الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، أن مقترح القانون عدد 104 لسنة 2025 المتعلق بسن أحكام خاصة بالتقاعد المبكر الاختياري للمرأة العاملة في القطاع الخاص، دون شرط الأبناء الذي قالت "يزعم أصحابه أنه جاء ليساوي بين النساء في التقاعد المبكر بغض النظر عن وضعياتهن، هو في حقيقية الامر يخفي تمييزا أعمق يتمثل في استهداف النساء دون الرجال لإنهاء مسارهن المهني مبكرا وازاحتهن من الدورة الاقتصادية ليجدن أنفسهن يتقاضين جراية تقاعد تساوي نصف الراتب الشهري"