وزارة التجارة تحثّ البنوك على تعزيز تمويل موسم تصدير زيت الزيتون والتمور
وأوضحت البرجي في تصريح لديوان اف ام، أنّ ذلك يأتي في إطار يوم إعلامي انتُظم بالتعاون مع المجلس البنكي والمالي، بهدف التعريف بالآليات والتسهيلات المالية والبنكية المتاحة لتمويل أنشطة التحويل والترويج والتصدير.
وبيّنت أنّ هذا اللقاء يندرج ضمن تقييم نتائج الموسم الفارط والاستعداد للموسم الجديد، إثر سلسلة من الاجتماعات التي جمعت المؤسسات البنكية بالمهنيين، والتي تم خلالها حثّ القطاع البنكي على تعزيز تمويل قطاعي زيت الزيتون والتمور. كما كشفت هذه اللقاءات عن وجود آليات وتسهيلات مالية لم تكن بعض المؤسسات، وخاصة الصغرى والمتوسطة، على دراية كافية بها.
صادرات زيت الزيتون بـ5 مليارات دينار
واستعرضت المديرة العامة للتجارة الخارجية أبرز المؤشرات المسجلة خلال موسم 2025-2026، مشيرة إلى أنّ قيمة صادرات زيت الزيتون بلغت نحو 5 مليارات دينار، فيما تجاوزت صادرات التمور لأول مرة في تاريخها عتبة المليار دينار، لتناهز 1.011 مليار دينار.
وأكدت البرجي الأهمية الاستراتيجية لهذين المنتجين في دعم الصادرات الوطنية، موضحة أنّ قطاع الصناعات الغذائية والفلاحية يُعدّ ثاني أكبر مساهم في الصادرات التونسية، حيث يستأثر زيت الزيتون بنحو 61 بالمائة من إجمالي الصادرات الغذائية، مقابل حوالي 10 بالمائة للتمور.
التخزين والتمويل والترويج لدعم الصادرات
وفي ما يتعلق بالاستراتيجية المعتمدة خلال المواسم المقبلة، أفادت البرجي بأنّ خطة العمل الخاصة بقطاع زيت الزيتون ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تتمثل في التخزين والتمويل والترويج، بالتنسيق بين مختلف الوزارات المعنية، مشيرة إلى أنّ المؤسسات البنكية أدرجت المنتجات الموسمية ضمن أولوياتها التمويلية.
كما شددت على مواصلة العمل لتنويع الأسواق الخارجية وعدم الاقتصار على الوجهات التقليدية، لافتة إلى أنّ التمور التونسية تصل حاليًا إلى 86 دولة عبر مختلف القارات.
وكشفت في هذا السياق عن تنظيم الوزارة مهمة استكشافية مؤخرًا في السنغال، بالتعاون مع وزارة التجارة السنغالية، بهدف استكشاف فرص جديدة أمام المنتجات التونسية وتعزيز حضورها في الأسواق الأفريقية.

