وزارة التجارة تطلق سلسلة لقاءات جهوية للتعريف ببرنامج Easy Export
وتمكن هذه الآلية الحرفيين والمؤسسات الصغرى والمتوسطة والناشئة من الوصول إلى الأسواق الخارجية ضمن مسار تصديري مبسط.
وأوضح الوزير، في تصريح له بهذه المناسبة، أن التحدي الحالي يتجاوز إنتاج سلع تنافسية إلى توفير الأدوات والخدمات التي تتيح لأصحاب المشاريع ترويج منتجاتهم دوليا. وتتيح الآلية الجديدة تقريب الخدمات التصديرية من المؤسسات لتسويق كميات تتلاءم مع طبيعة نشاطها وقدراتها الإنتاجية.
وبيّن سمير عبيد أن صندوق النهوض بالصادرات يتدخل لدعم المنتفعين بهذا البرنامج عبر المساهمة في تغطية جزء من كلفة نقل الطرود الموجهة للأسواق الدولية، بما يخفف الأعباء المالية المرتبطة بالنقل مشيرا إلى أن هذا الإجراء يندرج ضمن توجه أشمل لتحديث منظومة التجارة الخارجية وتحسين الخدمات الموجهة للمتعاملين الاقتصاديين عبر تبسيطها ورقمنتها.
وأضاف وزير التجارة أن البعد الجهوي لهذه اللقاءات سيسمح بتقديم توضيحات عملية للمؤسسات والاستماع إلى صعوباتها، إلى جانب التعرف على المنتجات ذات الإمكانات التصديرية في كل جهة مؤكدا أن تطوير الصادرات الوطنية يتطلب تثمين المزايا التنافسية للجهات، ومنح الحرفيين الأدوات اللازمة لتحويل إمكاناتهم الإنتاجية إلى فرص فعلية في الخارج، بما يدعم تنافسية الاقتصاد الوطني.
وتندرج سلسلة اللقاءات ضمن مشروع التجارة الإلكترونية والتجارة الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الممول من الاتحاد الأوروبي والوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، والمنفذ عبر الوكالة الألمانية للتعاون الدولي ومركز التجارة الدولية. وتواصل الوزارة تطوير آليات دفع التصدير لتنويع الأسواق ورفع قدرة المؤسسات التونسية على استغلال التجارة الإلكترونية.
كاتب المقال La rédaction

