وزارة التجهيز: أجهزة استشعار لاختبار صلابة الطرقات المنجزة بمواد الهدم والبناء المرسكلة
وأوضح القاسمي، في تصريح لديوان أف أم، بمناسبة فتح الطريق الوطنية رقم 3 أمام الجولان بولاية بن عروس، أن طول الطريق يبلغ 1.2 كيلومترا وقد تم تقسيمها إلى أربعة أجزاء من بينها جزء يمتد على 400 متر، أُنجز باستعمال مواد الهدم والبناء المرسكلة، بسمك يبلغ 50 صنتيمترا وعرض قدره 7.5 أمتار.
وأضاف أن هذه الطريق النموذجية ستخضع لعملية تقييم فني من خلال تركيز أجهزة استشعار لرصد مستوى الرطوبة وثقل وسائل النقل وحمولاتها ومدى قدرة الطريق على تحمّل مختلف الظروف بما يتيح جمع المعطيات الضرورية لتطوير تقنيات إنجاز الطرقات ومعالجة الإشكاليات التي تواجهها.
وأشار القاسمي إلى أن هذه التجربة ستساعد على تحديد أنجع الطرق لاستغلال مواد البناء والهدم المعاد تدويرها في تعبيد الطرقات بما يسهم في تثمين النفايات والتقليص من استعمال المواد المقطعية المستخرجة من المقالع.
وذكّر بأن وزارة البيئة أنجزت دراسة سنة 2019 أفضت إلى تقدير حجم فواضل الهدم والبناء في تونس بنحو 14 مليون طن، وهو ما دفع وزارة التجهيز والإسكان إلى إطلاق هذه المبادرة بهدف استغلال هذه الكميات وتوظيفها في مشاريع البنية التحتية، في إطار مقاربة تقوم على تثمين النفايات وتعزيز الاستدامة في قطاع البناء والأشغال العامة.
ويهدف مشروع «ريماد» إلى تثمين نفايات البناء والهدم المعاد تدويرها وإعادة استخدامها في تعبيد الطرقات، بما يساهم في الحد من النفايات وترشيد استغلال الموارد الطبيعية.

