الأكثر مشاهدة

منذ ساعات 5

عدّلت وزارة التربية، اليوم الجمعة 10 أفريل 2026، روزنامة المراقبة المستمرة بالمدارس الإعدادية والمعاهد الخاصة بالثلاثي الثالث من السنة الدراسية 2025-2026.

على المباشر

وطنية

وزارة الفلاحة تدعو مزارعي القوارص الى اتباع حزمة من التوصيات

:تحديث 10 11:12 2023 ديسمبر
وزارة الفلاحة تدعو مزارعي القوارص الى اتباع حزمة من التوصيات
كشفت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عن ظهور أعراض تيبس الأوراق والأغصان وتساقط أوراق على أشجار القوارص خاصة في بعض المستغلات التي تشكو من نقص في مياه الري، داعية الى إتباع جملة من التوصيات الفنية للحدّ من استفحال ظاهرة التّيبس الفيزيولوجي للقوارص على مستوى الشّجرة وكامل الغراسة

وتعود هذه الظاهرة، وفق بيانات نشرتها الوزارة، الى انحباس الأمطار الخريفية وتواصل ارتفاع درجات الحرارة وقلة الرطوبة النّسبيّة.

وتتمثل التوصيات الفنية بالخصوص في عدم استعمال المبيدات التي تزيد في تعكر الحالة الصحية للأشجار وعدم قص الأغصان المتجردة من أوراقها باعتبارها غير متيبسة ويمكن أن تعيد إنتاج الأوراق من جديد عند العناية الجيدة بالشجرة المتضرّرة.

واشارت الوزارة الى ان هذه الحالة المرضيّة للقوارص تتوقف بعد تساقط الأمطار وارتفاع الرطوبة النسبية.

وقد عاينت المصالح الفنية المعنيّة بالصّحة النّباتيّة بوزارة الفلاحة، ظهور أعراض تيبس الأوراق والأغصان وتساقط أوراق على أشجار القوارص خاصة في بعض المستغلات التي تشكو من نقص في مياه الري.

وتتمثل الأعراض، حسب تشخيص المصالح المختصة بالوزارة، في إلتواء الأوراق ثم تيبسها وسقوطها تاركة الأغصان الفتية جرداء، وتخص هذه الظاهرة الأغصان الموجودة على مستوى الجهة المشمسة من الشجرة، وقد تتسبب هذه الظاهرة في سقوط الثمار في بعض الحالات.

كما اتّضح أنّ هذه الأعراض تعود بالأساس إلى تعرض أشجار القوارص إلى الجهد المائي نتيجة المرور بفترة جفاف مطولة وهبوب رياح قوية وحارة نسبيا، وفق الوزارة.

يذكر ان مساحة الغراسات من القوارص تبلغ حوالي 28 ألف هكتار مقابل 13 ألف هكتار سنة 2006. وتمثل هذه الغراسات 6 بالمائة من المساحات الجملية للأشجار المثمرة و16،5 بالمائة من المساحة المروية منها.

وتوجد 67 بالمائة من مساحة القوارص بولاية نابل وتليها ولايات القيروان وبن عروس بـ 6 بالمائة لكل ولاية و5 بالمائة ببنزرت و4 بالمائة بجندوبة.

ويضم قطاع القوارص حوالي 12 ألف منتج جلهم من صغار الفلاحين ويمثل مورد رزق لحوالي 30 ألف عائلة ويوفر 3 مليون يوم عمل في السنة بالنسبة لليد العاملة الموسمية.

ويستأثر إنتاج القوارص في تونس بحوالي 30 بالمائة من الإنتاج الجملي للغلال ويساهم بنسبة 4،4 بالمائة من القيمة الجملية للإنتاج الفلاحي.

 

المصدر: وات

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 38

أعلنت وزارة التجهيز في بلاغ الجمعة10 أفريل، أنه في إطار مواصلة أشغال توسعة المدخل الجنوبي للعاصمة (الطريق الجهوية رقم 22)، فإنها تعتزم إنجاز المرحلة الثالثة للتحويل الظرفي لحركة المرور من أجل إتمام أشغال جسر لاكانيا وذلك بداية من يوم الأثنين 13 أفريل 2026 على الساعة العاشرة صباحا ولمدة اقصاها 30 يوما

منذ دقيقة 53

أعلنت الشركة التونسية للملاحة دمج رحلتيها المبرمجتين نحو كل من مرسيليا وجنوة، بين 14 و19 أفريل 2026، في رحلة بحرية مشتركة تنطلق يوم 17 أفريل وتتواصل إلى غاية 20 من الشهر ذاته.

منذ دقيقة 54

اعتبر التيار الديمقراطي أن غياب رؤية إصلاحية، خاصة في جانبها الإقتصادي والإجتماعي، فضلا عن إصدار تشريعات وقرارات مسقطة وغير مدروسة، هو أحد أسباب تواصل تردّي الوضع الإقتصادي وارتفاع نسبة التضخم الملموس وتدهور المقدرة الشرائية للمواطنين بطريقة غير مسبوقة، محملا رأس السلطة مسؤولية ذلك، وفق بيان أصدره الجمعة 10 أفريل