وزارة النقل: تطور إيجابي بحوالي 13% على مستوى الأسطول المخصّص للنقل المدرسي والجامعي
وأكّد وزير النقل رشيد عامري أهمية التنسيق بين الإدارات الجهوية للنقل ومختلف الأطراف المتدخّلة على المستوى المركزي والجهوي، وفقاً لمقاربة تشاركية تأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل جهة، اجتماعياً واقتصادياً، ويكون هدفها الأساسي تقديم أفضل الخدمات للمواطن والقرب منه مشددا خلال جلسة عمل لمتابعة مدى جاهزية مختلف الهياكل لتأمين النقل المدرسي والجامعي، على الأهمية التي يحظى بها مجال النقل المدرسي والجامعي ضمن برامج الدولة.
وشدّد العامري على ضرورة تحقيق التوازن بين العرض والطلب لتحديد حاجيات التلاميذ والطلبة بمختلف المناطق بجهات البلاد عند توزيع الحافلات التي سيتم استلامها، والحرص على تنفيذ برنامج التنقّل بالانسيابية اللازمة.
أما على مستوى النقل الحديدي، فقد تم استعراض المشاريع طور الإنجاز، من ذلك اقتناء 18 قطاراً جديداً لتحسين أداء الخط تونس – حلق الوادي – المرسى، وتجديد أسطول شبكة المترو الخفيف بـ30 عربة جديدة، والذي بلغ مراحله الأخيرة من مخطط التمويل.
ومن المنتظر تسجيل جملة من المؤشرات الإيجابية للموسم الدراسي 2026-2027 على خطوط الشركات الوطنية والجهوية للنقل مقارنة بالموسم المنقضي، تتمثّل أساساً في ارتفاع عدد المشتركين من التلاميذ والطلبة بحوالي 4%، وارتفاع عدد الخطوط المدرسية والجامعية من 2134 خطاً مدرسياً وجامعياً من مجموع 3171، إلى حوالي 2179 خطاً مدرسياً وجامعياً من مجموع 3234 خطاً، وهو مؤشّر قابل للزيادة مع تواصل تعزيز الأسطول وتنفيذ برامج الانتدابات.
