وزيرا الداخلية والدفاع يحييان الذكرى العاشرة لملحمة بن قردان
وكانت نقطة الانطلاق من مقبرة الشهداء أين تليت سور القرآن على أرواح الشهداء من الأمنيين والعسكرية والمدنين بحضور السلط الوطنية والجهوية والمحلية وذوي الشهداء.
وفي هذا الاطار، قال معتمد بن قردان سامي خليفة في تصريح لديوان أف أم، إن بن قردان قدّمت درسًا سُجّل بأحرف من ذهب في تونس والعالم، من خلال تلاحم القوات العسكرية والأمنية مع الشعب. وأضاف أن تلك الصورة لن تُمحى وستبقى راسخة.
"ملحمة بن قردان"، التي تحيي تونس اليوم السبت ذكراها العاشرة، كانت نقطة فارقة في تاريخ الحرب على الإرهاب، لا في تونس فحسب بل في منطقتي شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وفق ما يؤكده باحثون وخبراء استراتيجيون أجمعوا على أن هذه المعركة كانت بمثابة "الدرس" لكل من كان يكافح التنظيم الارهابي "داعش".
ولقد أسفرت المعركة مع المجموعات الإرهابية، التي كانت تتوق عبثا أنذاك، لإقامة "إمارة داعشية" في الجنوب التونسي، عن استشهاد 18 عنصرا من أبناء الجيش والأمن وسبعة مدنيين، مقابل القضاء على أكثر من خمسين إرهابيا والقبض على عشرات آخرين.
وأضفى التحام أهالي المنطقة مع أبناء المؤسستين العسكرية والأمنية في مواجهة العناصر الارهابية، على هذا الانتصار، شعورا وطنيا خاصا، ارتقت بأحداث بن قردان الى مرتبة "الملحمة" التي سجلها التاريخ بأحرف من ذهب.. وظلت كلمات "بلادي قبل أولادي" التي نطق بها مواطن بسيط من متساكني المنطقة، فقد ابنته خلال تلك الأحداث (سارة الموثّق)، راسخة في الأذهان إلى اليوم، كبرهان صادق على النخوة الوطنية، رغم مضيّ عشر سنوات.
