وزيرة الثقافة تشارك في المؤتمر الوزاري الدولي من أجل الثقافة الفلسطينية بمدريد
ويهدف المؤتمر وفق بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الثقافية الاربعاء 15 جويلية، إلى بناء تحالف دولي لحماية التراث الثقافي الفلسطيني، انطلاقا من التأكيد على أن الثقافة تمثل عنصرا أساسيا في صون الهوية والذاكرة الجماعية، وأن حمايتها تظل أولوية حتى في سياقات الحروب والنزاعات، باعتبارها ليست قطاعا يمكن تأجيله إلى ما بعد انتهاء الأزمات.
وستتناول أشغال المؤتمر عددا من المحاور الاستراتيجية، من بينها حماية التراث الثقافي المهدد، وتحديد أولويات إعادة إعمار القطاع الثقافي الفلسطيني، إضافة إلى بحث آليات دعم السينما والفنون البصرية والأدب، وتعزيز التعاون الدولي لفائدة المؤسسات والمبدعين الفلسطينيين.
كما يتضمن برنامج المؤتمر فعاليات ثقافية مفتوحة للجمهور تحت عنوان “الأغورا المدنية”، تحتضنها العاصمة مدريد، وتخصص لعرض مبادرات ومشاريع للتعاون الثقافي مع فلسطين، بما يرسخ دور الثقافة كجسر للحوار والتضامن بين الشعوب.
وتأتي مشاركة تونس في هذا المؤتمر في إطار موقفها الثابت في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وحرصها على الإسهام في الجهود الدولية الرامية إلى حماية التراث الثقافي الفلسطيني وصون مكوناته المادية وغير المادية، وتعزيز حضور الثقافة كركيزة للصمود والحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية.
وللاشارة فقد كان في توديع وزيرة الشؤون الثقافية، لدى مغادرتها أرض الوطن عبر مطار تونس قرطاج الدولي، سفير دولة فلسطين بتونس، رامي فاروق القدومي.

