وزير التربية: رؤية الوزارة تقوم على إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية
وأوضح الوزير، خلال عرض قدمه اليوم الجمعة أمام لجنتي التربية والخدمات والتنمية بالبرلمان حول مهمة التربية لسنة 2027، أن تجاوز ميزانية الوزارة للسنة المقبلة عتبة 9 مليارات دينار لأول مرة يعكس الأهمية القصوى التي توليها الدولة لهذا القطاع.
وشدد النوري على أن جهود الوزارة تتركز حاليا على تحسين الخدمات المدرسية وتطوير منظومة النقل المدرسي والإقامة بالمبيتات، إلى جانب تعزيز الإحاطة بالتلاميذ والتصدي لظاهرة الانقطاع المبكر عن الدراسة، ومواصلة برامج الدمج والوقاية من العنف والمخدرات.
وأضاف، في السياق ذاته، أن خطة العمل تشمل تحديث البرامج الرسمية، وتعميم دروس الدعم، وتطوير مسارات التوجيه، فضلا عن تعزيز البنية التحتية للمؤسسات التربوية، وتطوير الأنشطة الرياضية والثقافية، ودعم الموارد البشرية.
وأشار الوزير إلى حتمية مضاعفة الجهد والعمل لتأهيل المؤسسات التربوية لتكون جاهزة لاستقبال المدرسين والتلاميذ والأسرة التربوية في أفضل الظروف: قائلا: "أمامنا عمل كبير لم ينجز بعد".

