وزير التجارة: مخزون السكر يكفي 5 أشهر والقهوة 4 أشهر والأرز 6 أشهر
وأوضح الوزير، خلال جلسة استماع مشتركة بالبرلمان حول مشروع ميزانية وزارة التجارة وتنمية الصادرات لسنة 2027، أن مخزون السكر يغطي نحو خمسة أشهر من الاستهلاك، بما يعادل 130 ألف طن، فيما يغطي مخزون القهوة أربعة أشهر، بنحو 6 آلاف طن، ومخزون الأرز ستة أشهر، بحوالي 9 آلاف طن.
وأرجع الاضطرابات المسجلة في تزويد بعض المواد أساساً إلى صعوبات لوجستية مرتبطة بالتعليب، مشيراً إلى اعتماد الديوان التونسي للتجارة على تجهيزات قديمة، من بينها آلة وحيدة لتعليب الأرز استُعملت في فترة سابقة لتعليب الشاي أيضاً.
وفي ما يتعلق بالوضع التجاري، أفاد عبيد بأن العجز التجاري بلغ نحو 21 مليار دينار خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الحالية، مشيراً إلى أن العجز الطاقي يمثل أكثر من نصفه بقليل، فيما يرتبط الجزء المتبقي أساساً بتوريد المواد الأولية ومعدات التجهيز والمواد نصف المصنعة.
وبخصوص أسواق الجملة، أعلن الوزير إعداد دراسة شاملة لتأهيل وتطوير سوق الجملة ببئر القصعة، إلى جانب الاستعداد لإطلاق تجربة تعاون مع شريك صيني لتجديد البنية التحتية للتبريد وتحويل السوق إلى فضاء عصري، بما يساهم في تعديل السوق والاستعداد لفترات نقص الإنتاج.
كما أشار إلى العمل على تعزيز الموارد البشرية للوزارة من خلال انتداب أعوان وعملة ومتفقدين، فضلاً عن تجديد التجهيزات والمعدات اللوجستية تدريجياً وفق الإمكانيات المتاحة.
وفي إطار ترشيد الدعم، أفاد الوزير بالشروع في تنفيذ خطة لإنتاج قوارير غاز بأحجام ومواصفات مختلفة عن القوارير العادية، موجهة للأنشطة والمحلات التجارية، إلى جانب خزانات خاصة بالصناعيين، على أن تشمل العملية لاحقاً قطاع المداجن.
وأضاف أنه تم العمل على حوكمة مخزون الحليب ومتابعة الكميات الموجهة إلى مراكز التجميع التابعة لكبار المنتجين، مشيراً إلى أن الوزارة تضم مركزين للبحث، أحدهما مختص في التجارة الداخلية والآخر في التجارة الخارجية.
كما أعلن تركيز خلية يقظة لمتابعة التطورات الدولية ورصد انعكاساتها، بما يساعد على اتخاذ القرارات اللازمة لمواجهة الصعوبات والتحديات، مؤكداً أن تحسين الوضع التجاري وتعزيز القدرة الشرائية للمواطن يتطلبان عملاً متواصلاً ولا يمكن تحقيقهما بين عشية وضحاها.

