وزير الخارجية : القضية الفلسطينية في صدارة أولويات السياسة الخارجية التونسية
وشدد على أن القضية الفلسطينية تظل في صدارة أولويات السياسة الخارجية التونسية، مجدداً دعم تونس الثابت وغير المشروط للشعب الفلسطيني الشقيق وحقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره.
وأكد في هذا السياق على تمسك تونس بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على كامل أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، ورفضها القاطع لكل محاولات تهجير الشعب الفلسطيني أو اقتلاعه من أرضه أو فرض أمر واقع جديد على حساب حقوقه المشروعة.
وفي سياق حديثه عن التحديات التي تواجه العالم الإسلامي، أكد الوزير أن تعدد الأزمات والنزاعات والتوترات يفرض الارتقاء بمستوى التنسيق والتضامن والعمل الجماعي، وتعزيز قدرة منظمة التعاون الإسلامي على الإسهام بصورة أكثر فاعلية في معالجة الأزمات والدفاع عن مصالح الدول الإسلامية وشعوبها.
كما أكد الوزير على ضرورة إعلاء مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام سيادتها واستقلال قرارها الوطني، مع العمل على معالجة الأسباب الجذرية للأزمات بدل الاقتصار على إدارة تداعياتها.
وفي ختام مداخلته، أكد محمد علي النفطي أن تونس تنظر إلى المرحلة المقبلة باعتبارها فرصةً لإعادة تنشيط العمل الإسلامي المشترك وتعزيز فعالية منظمة التعاون الإسلامي والارتقاء بأدائها بما يتناسب مع حجم التحديات الماثلة، الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية والثقافية منها والانتظارات المعلّقة عليها.
وأعرب عن أمل تونس في أن تشكّل المرحلة الجديدة، مناسبةً لتعزيز وحدة الصف الإسلامي وتكريس مقاربة أكثر فاعلية وواقعية للعمل المشترك، تقوم على تحديد الأولويات وتعبئة الإمكانات وتحقيق نتائج ملموسة تخدم مصالح الدول الأعضاء وشعوبها.
