وزير الخارجية يناقش مع سفراء شمال أوروبا واقع العلاقات وآفاق تعزيزها
وتناول اللقاء سبل تطوير العلاقات بين تونس ودول شمال أوروبا، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار التعاون مع هذه الدول كمجموعة. وأكد الوزير في هذا السياق الأهمية التي توليها تونس لتنويع شركائها الاقتصاديين داخل أوروبا، عبر تعزيز الانفتاح على دول المنطقة التي تُعدّ رائدة في مجالات ذات أولوية، من بينها التنمية المستدامة، والاقتصاد الأخضر، والتكنولوجيات الحديثة، والحوكمة، والصحة، والتعليم العالي، والبحث العلمي، والتكوين المهني.
كما شدد على ضرورة متابعة مخرجات الزيارة التي أداها إلى عدد من دول شمال أوروبا خلال شهري أفريل وجوان 2025، وما أفرزته من فرص واعدة للتكامل، داعيًا إلى استثمارها بشكل فعّال للارتقاء بالتعاون إلى مستويات أكثر تقدّمًا.
وفي ما يتعلق بالاستحقاقات القادمة، جدّد الوزير دعوته لنظرائه في دول شمال أوروبا لزيارة تونس، بهدف مواصلة المشاورات وصياغة برامج عملية تُترجم الإمكانيات المتاحة إلى مشاريع ملموسة. كما أكد أهمية الإعداد الجيد للدورة الثالثة لمنتدى الأعمال المستدامة بين تونس ودول شمال أوروبا، المزمع تنظيمها أواخر سنة 2026، مع العمل على توسيع نطاق المشاركة بما يعزز نتائجها.
من جهتهم، أعرب السفراء عن حرص بلدانهم على تعزيز التعاون مع تونس وتطويره، مشيرين إلى وجود تقارب واضح في تحديد أولويات التعاون، بما يدعم فرص التكامل بين الجانبين. كما نوهوا بالإمكانات التي تزخر بها تونس، معتبرين إياها شريكًا جديًا وفاعلًا على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، خاصة في محيطها العربي والإفريقي والمتوسطي.
وثمّن السفراء التقدم المسجل في تنفيذ عدد من المشاريع المشتركة، في إطار متابعة التوصيات المنبثقة عن زيارة الوزير إلى دول شمال أوروبا.
