وزير الشؤون الدينية يدعو إلى تعاون الأسرة والمدرسة للوقاية من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر
وأوضح الوزير، في تصريح لديوان أف أم، خلال زيارة عمل أداها اليوم الخميس إلى ولاية نابل، وإشرافه على اليوم الدراسي حول التوقي من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر بالمؤسسات التربوية، أن حماية التلاميذ مسؤولية مشتركة لا تقتصر على طرف بعينه، بل تستوجب تعاون مختلف مكونات المجتمع.
وشدد على الدور المحوري للأسرة في متابعة الأبناء ومرافقتهم، من خلال تكريس الحوار والتواصل المستمر معهم، والانتباه إلى التغيرات التي قد تطرأ على سلوكهم، إلى جانب مراقبة محيطهم الاجتماعي بأسلوب متوازن يقوم على الثقة والتوجيه.
كما أبرز الوزير أهمية دور المربين في تأطير التلاميذ وتوعيتهم، معتبراً أن القرب منهم وتعزيز التواصل معهم يمثلان عنصرين أساسيين في الوقاية من الانحرافات.

