وزير الفلاحة : التين الشوكي يمثل قطاعا فلاحيا هامّا وواعدا
وأشار إلى أن ولايتي القيروان والقصرين تُعدّان من أهم مناطق الإنتاج، إلى جانب مناطق واعدة على غرار نابل وسليانة وباجة.
وبيّن أن القطاع شهد في السنوات الأخيرة تحديات متزايدة نتيجة التغيرات المناخية وانتشار الحشرة القرمزية، مما أثر سلبًا على الإنتاجية والمساحات المستغلة، وهو ما يستوجب تكثيف البحث العلمي وتطوير أصناف مقاومة وتعزيز برامج المراقبة الصحية لضمان استدامة القطاع.
كما أفاد أن منتوج التين الشوكي بولاية القصرين في طريقه للتثمين عبر علامة التسمية المثبتة للأصل، بما يعزز تموقعه في الأسواق الوطنية والدولية.
وفيما يتعلق بالتسويق، أوضح أن الإنتاج يُوجَّه أساسًا إلى السوق الداخلية حيث يحظى بإقبال واسع، إضافة إلى توجيه جزء هام نحو التحويل الصناعي.
أما على مستوى التصدير، فقد بلغ معدل الصادرات خلال الفترة 2021-2025 حوالي 2742 طنًا، بقيمة سنوية تناهز 3.5 مليون دينار، وتتوزع على عدة أسواق أبرزها السوق الليبية، إلى جانب الأسواق الخليجية والأوروبية والإفريقية والكندية.
وتمثل تظاهرة “CACTUS INNOV” مبادرة وطنية مبتكرة تهدف إلى تثمين سلسلة قيمة التين الشوكي في تونس، من خلال دعم البحث العلمي وتعزيز الابتكار وتشجيع الاستثمار في تحويل هذا المنتوج الفلاحي الواعد، إضافة إلى توفير فضاء لتبادل الخبرات بين مختلف المتدخلين من فلاحين وباحثين ومؤسسات مهنية ومستثمرين، بما يساهم في تطوير القطاع ودفع التنمية الفلاحية المستدامة.
وتندرج تظاهرة “CACTUS INNOV” في إطار عمل مشترك بين المجمع المهني المشترك للغلال ومشروع PAMPAT، وهو مشروع تعاون تونسي سويسري بتمويل من كتابة الدولة السويسرية للشؤون الاقتصادية وتنفيذ منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، بالشراكة مع وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري.
وتهدف هذه التظاهرة إلى تثمين سلسلة قيمة التين الشوكي في تونس من خلال دعم الابتكار والبحث العلمي وتشجيع الاستثمار، إضافة إلى تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يساهم في تحقيق تنمية فلاحية مستدامة وفتح آفاق جديدة للتثمين والتسويق.

