وزير الفلاحة يعلن عن إحداث شبكة وطنيّة للمراقبة وتبادل المعطيات حول الآفات
وفيما يتعلق بمقاومة الحشرة القرمزية، أكد التوجه نحو إعادة تأهيل منظومة إنتاج التين الشوكي عبر اعتماد الأصناف المقاومة والممارسات الزراعية المثلى، مع دعم وحدات إكثار الدعسوقة المكسيكية وتشجيع الباعثين الشبان والقطاع الخاص على الاستثمار في هذا المجال.
أما بخصوص التوقي من بكتيريا Xylella fastidiosa، فقد أعلن عن تحيين اللجنة الوطنية المكلفة بمتابعة البرنامج الوطني للتّوقي من دخول هذه البكتيريا إلى تونس، إلى جانب إعداد برامج بحث علمي لرسم خارطة انتشار الحشرات النّاقلة ودراسة مدى مقاومة الأصناف المحليّة من الزّياتين.
كما أوصى بتكثيف الجهود لمقاومة الأعشاب الضّارة المقاومة للمبيدات في منظومات الحبوب من خلال تحيين خارطة توزيع الأعشاب الضّارة وإحداث منصّة بيانات للممارسات الجيّدة في مجال التّحكّم المندمج.
وفي قطاع القوارص، شدّد الوزير على ضرورة التّسريع في تعميم استعمال الشّتلات المثبتة والمتحمّلة لفيروس “التريستيزا”، مع منح مهلة بخمس سنوات للمرور الكامل إلى إنتاج الشّتلات المثبتة، إضافة إلى تخصيص خط تمويل لدعم عمّليات القلع وإعادة الغراسة بالمناطق المتضرّرة.
ودعا الوزير إلى مزيد التّنسيق بين مختلف الهياكل المتدخّلة وترسيخ مقاربة تشاركيّة يكون فيها البحث العلمي الفلاحي ركيزة أساسيّة للاستباق والاستشراف، بما يعزّز قدرة القطاع الفلاحي على التّكيّف مع التّحدّيات المناخيّة والصّحيّة ويضمن استدامة المنظومات الإنتاجيّة والسّيادة الغذائيّة الوطنيّة.
