وفاة وزير الداخلية الأسبق إدريس قيقة عن 101 عام
ويعتبر الراحل من أوائل الذين رافقوا الزعيم الحبيب بورقيبة في تأسيس أركان الجمهورية التونسية.
وشغل قيقة مناصب سيادية هامة، أبرزها وزارات الداخلية، والتربية، والصحة، مخلفاً بصمة واضحة في كل قطاع.
وقد عُرف بحنكته السياسية وإدارته القوية للملفات الوطنية الكبرى خلال فترات مفصلية من تاريخ البلاد.
وكان شاهداً استثنائياً على بناء تونس ما بعد الاستقلال، وظل مرجعاً تاريخياً للأجيال الجديدة.
دوّن الراحل مسيرته الحافلة في مذكرات قيمة بعنوان «على طريق بورقيبة»، وثق فيها محطات كبرى وفقا لاذاعة المنستير.
وفيما يلي نبذة عن حياة الفقيد إدريس قيقة:
• وُلد في 21 أكتوبر 1924 بتستور
• 1947-1945: زوال دراسته الجامعية في القانون والتاريخ بالجزائر
• 1949-1947: انتقل الى باريس لمواصلة الدراسة
• 1951-1950: رئيس ديوان وزير الصحة
• 1952: سُجن في محتشد زعرور ثم في السجن العسكري بتبرسق
• 1953: استأنف عمله بوزارة الصحة كمتصرف ثم رئيس ديوان للوزيرين الطاهر الزاوش والصادق المقدم
• 1956: الأمين العام للمجلس القومي التأسيسي
• 1956: دعاه الطيب المهيري، وزير الداخلية، لإدارة الإدارة الجهوية
• 1956: مدير الأمن الوطني
• 1969-1963: مندوب عام للسياحة
• 1969: كاتب دولة للشؤون الاجتماعية
• 1973-1969: وزير الصحة
• 1976-1973: وزير التربية الوطنية
• 1980-1976: سفير تونس لدى ألمانيا الاتحادية
• 1984-1980: وزير الداخلية.
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وإنا لله وإنا اليه راجعون.
