يصيب نحو 75 إلى 100 ألف تونسي: الجمعية التونسية لمرض الأبطن تنظم يوما تحسيسيا السبت المقبل
ويأتي تنظيم هذه المبادرة الإنسانية في إطار الاحتفال باليوم العالمي لمرض الأبطن الموافق ليوم 18 ماي من كل سنة لتوعية العموم بهذا المرض وأعراضه وكيفية التعايش معه.
ويهدف هذا اليوم إلى التواصل مع المرضى وعائلاتهم وتوجيه رسائل للمُصنعين حول توفير منتجات خالية من الغلوتين إلى جانب توعية المواطنين بخطورة هذا المرض الذي يصيب نحو 75 ألفا إلى 100 ألف تونسي.
وكان رئيس الجمعية التونسية لمرضى الأبطن منجي بن حريز ، قد دعا الجهات المسؤولة إلى التفعيل السريع للمنحة الشهرية المقدّرة بـ130 دينار المخصّصة لمرضى الأبطن المسجلين في منظومة الأمان الإجتماعي، معتبرا أن ذلك يُعد خطوة إلى الأمام للاعتراف بحقوق مرضى الأبطن وعائلاتهم ومساعدتهم على مجابهة مصاريف اقتناء المواد الغذائية الخالية من مادة الغلوتين باهضة الثمن.
وتعمل الجمعية التونسية لمرض الأبطن (Association Tunisienne de la Maladie Cœliaque) التي تأسست سنة 2003 من خلال تنيظم عديد الفعاليات على التوعية بالمرض والتعريف بأعراضه الشائعة مع تسليط الضوء على أبرز العقبات التي تواجه المصابين في تونس، وعلى رأسها غلاء أسعار المواد الغذائية الخالية من الغلوتين وصعوبة توفرها إلى جانب مناقشة برامج المساعدة الموجهة للعائلات المعوزة وتوفير العيادات الطبية وتيسير سبل التعايش الصحي مع هذا المرض عبر نظام غذائي خالٍ تماماً من الغلوتين.
ويتمثل العلاج الوحيد لمرض الأبطن في الالتزام بحمية خالية تماما من مادة الغلوتين.
وتتمثل أعراض المرض بالخصوص في الإصابة بإسهال مزمن أو إمساك و آلام وغازات في البطن وغثيان و تقيء وفي إرهاق وفقدان الوزن وفي آلام في المفاصل وهشاشة العظام، وتأخر النمو الطبيعي لدى الأطفال.
(وات)
