آدم حموي.. من علاج جرحى غزة إلى الكونغرس الأمريكي
وفاز حموي عن الدائرة الانتخابية الثانية عشرة في نيوجيرسي (شرق)، متفوقا على منافسه الجمهوري غريغ ميلي، ضمن انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وبحسب نتائج أولية، حصل حموي على نحو 74.8 بالمئة من الأصوات، مقابل نحو 25 بالمئة لمنافسه الجمهوري.
وسيخلف حموي النائبة الديمقراطية بوني واتسون كولمان، التي تشغل المقعد منذ العام 2015، وقررت عدم الترشح لولاية جديدة، على أن يبدأ مهامه التشريعية في يناير/ كانون الثاني 2027.
وجاء فوزه بعد مسيرة في الطب والعمل العسكري والإنساني، شملت المشاركة في علاج مصابي الحروب، ولا سيما في قطاع غزة، حيث شكلت تجربته الطبية إحدى أبرز محطات انتقاله إلى العمل السياسي.
من هو آدم حموي؟
وُلد في مصر، وانتقل مع أسرته إلى الولايات المتحدة عندما كان يبلغ من العمر 7 أشهر، ونشأ في مدينتي بلينفيلد وأولد بريدج بولاية نيوجيرسي، حيث تلقى تعليمه في المدارس الحكومية.
والتحق في العام 1989 بالحرس الوطني للجيش الأمريكي في نيوجيرسي، مستفيدا من فرصة لتمويل دراسته الجامعية، قبل أن يتخرج بالعام 1991 في جامعة روتغرز بتخصص علم الأحياء.
وفي العام 1996، حصل على شهادة الطب من كلية نيوجيرسي الطبية، ثم تخصص في الجراحة العامة والتجميلية والترميمية، وحصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة روتغرز في العام 2018.
وخدم في الجيش الأمريكي منذ العام 2003، قبل أن يتقاعد في العام 2011 برتبة مقدم، ويؤسس عيادته الخاصة في مدينة برينستون بنيوجيرسي بالعام 2013.
غزة.. محطة دفعته إلى السياسة
وشارك حموي في بعثات طبية إلى قطاع غزة عامي 2024 و2025، عالج خلالها مصابين جراء الهجمات التي يشنها الاحتلال بينهم أطفال تعرضوا لإصابات بالغة وبتر أطراف.
وفي ماي 2024، عمل ضمن بعثة طبية تابعة لـ"الجمعية الطبية الفلسطينية الأمريكية" في مستشفى غزة الأوروبي بمدينة خان يونس جنوبي القطاع، بالتزامن مع العمليات العسكرية الإسرائيلية وإغلاق معبر رفح الحدودي مع مصر.
وأصبحت تجربته في غزة من أبرز القضايا التي تناولها خلال نشاطه السياسي، إذ انتقد استمرار تقديم المساعدات العسكرية الأمريكية للاحتلال ودعا إلى حماية المدنيين الفلسطينيين.
وفي مارس 2025 حضر حموي خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الكونغرس، ضيفا للنائبة الديمقراطية بوني واتسون كولمان، التي أشادت بعمله الإنساني في غزة.
كيف وصل إلى الكونغرس؟
دخل حموي السباق الانتخابي عن الحزب الديمقراطي لخلافة كولمان، التي أعلنت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 عدم الترشح مجددا، بعد أكثر من عقد في مجلس النواب.
وفي 2 جوان 2026، فاز بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في الدائرة الثانية عشرة، بحصوله على 28.6 بالمئة من الأصوات، متفوقا على 12 منافسا.
وحظي بدعم شخصيات بارزة في التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، بينها السيناتور بيرني ساندرز، والنائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، والسيناتورة تامي داكوورث.
المصدر: وكالة الأناضول

