عبدول السيد أول مسلم يفوز بعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي
وقال السيد إن لجنة الشؤون العامة (أيباك) أنفقت 42 مليون دولار ضد حملته "لكننا تمكنا من هزيمتها"، مضيفا: "لا نريد أن تستخدم أموالنا لتمويل الفصل العنصري أو الإبادة الجماعية أو الحروب".
واستهدفت تصريحات متكررة من قادة الحزب الجمهوري ومرشحيه هوية السيد الدينية وتوجهاته السياسية وولاءه الوطني، في مسعى لدفع الناخبين إلى رفضه.
وفي 8 أكتوبر الماضي دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الناخبين عبر منصة "تروث سوشيال" إلى التصويت لروجرز، مستخدما اسم "محمد" بدلا من "عبدول"، ووصف السيد بأنه "متطرف راديكالي، ومتعاطف مع الإرهاب" يعود بالبلاد إلى "أيام الجهاد"، ولا يمثل قيم ميشيغان أو الولايات المتحدة.
وفي تجمع انتخابي بمدينة بورت هورون في 25 أكتوب قال ترمب إنه جاء لمنع "عضو جهادي في جماعة الإخوان المسلمين" من الوصول إلى مجلس الشيوخ، مضيفا أن السيد سيكون السيناتور الوحيد الذي يتعين إخضاعه لجهاز كشف المعادن قبل دخول الكابيتول. وزعم أن منظمة مرتبطة به قدمت أموالا لتنظيم القاعدة.
أما نائبه جي دي فانس، فدعا الناخبين في تجمع بمدينة ستيرلينغ هايتس في 31 اوت الماضي إلى "رفض عبدول السيد"، واصفا إياه بأنه "شرير جدا"، ومتهما إياه بالتعاطف مع من سماهم "القتلة" والأشرار، وبمحاولة تقسيم الأميركيين على أساس العرق والدين.
المصدر: الجزيرة

