ارتفاع حصيلة وفيات التدفق الجماعي للمهاجرين نحو سبتة إلى 72 شخصا
وبيّن المسؤول الإسباني أن السلطات أعادت أكثر من 48 ألف شخص إلى المغرب في غضون 48 ساعة، من أصل 50 ألفا عبروا الحدود برا وبحرا منذ يوم الخميس، مشيرا إلى تلقي أكثر من ألف مهاجر العلاج في المرافق الصحية. وأفاد القيادي المحلي خوان خيسوس فيفاس بأن مشرحة المدينة استقبلت 88 جثة، تشمل ضحايا محاولات عبور سابقة، في حين قضى آخرون غرقا أو سحقا أثناء محاولتهم تسلق السياج الحدودي وحاجز الأمواج.
ودفعت هذه الموجة غير المسبوقة السلطات الإسبانية إلى تعزيز دوريات الشرطة والجيش، وتركيب حاجز عائم بطول 500 متر قبالة سواحل سبتة. وتزامنت هذه التحركات مع توجيه 22 دولة عضوا في الاتحاد الأوروبي رسالة تطالب بتدابير منسقة لحماية الحدود الخارجية، وإعلان إيطاليا تعليق ترتيبات السفر دون جواز سفر ضمن اتفاقية شينغن مع إسبانيا لمدة شهر واحد.
ورفضت مدريد الاتهامات القائلة بأن برنامجها الأخير لمنح الإقامة شجع على هذا التدفق، الذي أججته الصعوبات الاقتصادية وشائعات منصات التواصل الاجتماعي، مشددة على منع الأشخاص الذين دخلوا سبتة بطريقة غير قانونية من السفر إلى فضاء شينغن. وفي سياق متصل، انتقدت المواطنة الفرنسية المقيمة بالمدينة كريمة أبيناز المخاطرة بالأرواح، معتبرة أن المطالبة بالحقوق محليا أولى من ركوب البحر والموت بسببه.
كاتب المقال La rédaction
