فلسطين تدعو بريطانيا لتصحيح ظلم وعد بلفور وإنهاء تداعياته
جاء ذلك في بيان للوزارة بمناسبة الذكرى الـ109 لوعد بلفور، الذي أصدرته الحكومة البريطانية في 2 نوفمبر 1917، وتعهدت بموجبه بإقامة "وطن قومي لليهود" في فلسطين.
وقالت الوزارة إن "وعد بلفور شكّل محطة مفصلية في مسار مشروع استعماري إحلالي استهدف فلسطين وشعبها وحقوقه الوطنية والتاريخية".
وأضافت أن "تداعيات هذا المشروع تدرجت من المجازر والقتل، إلى نكبة عام 1948 وما رافقها من اقتلاع وتهجير ومصادرة للأرض، ثم تكريس الاحتلال والاستيطان والضم، وصولا إلى حرب الإبادة والتجويع والتهجير القسري التي يتعرض لها شعبنا اليوم".
وطالبت باتخاذ تدابير سياسية وقانونية ودبلوماسية لحماية الشعب الفلسطيني وضمان بقائه على أرضه، بما يشمل فرض عقوبات على إرهاب المستوطنين وجرائم الاحتلال.
وأكدت الخارجية الفلسطينية ضرورة أن تشكل الذكرى الـ109 لوعد بلفور "فرصة لتجديد الالتزام الدولي بإنهاء الظلم التاريخي المستمر بحق الشعب الفلسطيني".
وقالت إن تحقيق العدالة يستوجب ضمان استعادة الحقوق الوطنية الفلسطينية غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق تقرير المصير والاستقلال.
وشددت على ضرورة تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود 1967، وعاصمتها القدس، من خلال إنهاء الاحتلال.
ووعد بلفور رسالة بعث بها وزير الخارجية البريطاني آنذاك آرثر جيمس بلفور، في 2 نوفمبر 1917، إلى اللورد ليونيل روتشيلد، أحد زعماء الحركة الصهيونية.
وتضمنت الرسالة تعهد الحكومة البريطانية بإقامة "وطن قومي لليهود" في فلسطين.
( الأناضول)
