الأكثر مشاهدة

19 17:26 2026 ماي

أفاد الصندوق الوطني للتقاعد و الحيطة الاجتماعية في بلاغ له اليوم الثلاثاء أنه تقرر وبصفة استثنائية، تقديم تاريخ صرف الجرايات وذلك يوم الجمعة 22 ماي 2026

على المباشر

صفاقس

صفاقس : "دود" وروائح كريهة بمحيط مستشفى الحبيب بورقيبة !

02 13:59 2021 نوفمبر
6181358b75b226181358b75b24.jpg
أطلق عدد من المواطنين بولاية صفاقس صيحة فزع نتيجة تكدس النفايات بمحيط المستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة مما أدى إلى انتشار "الدود" وانبعاث الروائح الكريهة من أكياس القمامة الملقاة على الأرصفة

وعبّر عدد من المواطنين، في تصريح لديوان أف أم، عن استيائهم من الحالة التي وصفوها "بالكارثية" والتي تعيش على وقعها الجهة منذ أكثر من شهر.

في المقابل، أوضح رئيس بلدية صفاقس منير اللومي بأن البلدية امتنعت عن رفع نفايات المستشفيات لأنها مختلطة بالنفايات الطبية، وفق قوله.

وأضاف رئيس البلدية أنه ليس لديه مكان لتجميع هذه الفضلات مشيرا إلى أن نقطة التجميع المتوفرة حاليا لا يمكن أن تستوعب هذا النوع من النفايات.

وقال اللومي إن النفايات ليست موجودة فقط في محيط المستشفيات وإنما بالأقاسم وبالأروقة وبجانب المرضى مطالبا بإيجاد حل جذري لأزمة النفايات بصفاقس.

ويشار إلى أن أكثر من 30 يوم والفضلات المكدسة بعدد من مناطق صفاقس الكبرى يزداد حجمها يوما بعد يوم وتزداد معاناة الأهالي دون حل سريع ينقذ الجهة من كارثة بيئية في ظل تواصل غلق مصب القنة بمعتمدية عقارب من طرف الأهالي التي تطالب بغلق المصب و الدفاع عن حق عقارب في بيئة سليمة و لمزيد الضغط على السلط المحلية و الجهوية من اجل البحث عن حل آخر بديل لمصب القنة.

 

آخر الأخبار

منذ ساعات 3

توفي، ظهر اليوم الجمعة 21 ماي 2026، عامل بلدية في العقد الثالث من عمره بالمستشفى الجامعي المستشفى الجامعي الحبيب بوقطفة ببنزرت، متأثراً بإصاباته إثر تعرضه لحادث شغل أثناء أداء مهامه، وفق ما أفاد به مصدر محلي لمراسل ديوان أف أم

منذ ساعات 3

أكد مقرر لجنة التخطيط الاستراتيجي في البرلمان النائب صالح السالمي، أن المنظومة التشريعية الحالية في تونس أصبحت عائقاً حقيقياً أمام دفع عجلة الاقتصاد، مشيراً إلى أن أغلب القوانين والتشريعات المنظمة للاستثمار باتت "قديمة جداً" ولا تتماشى مع متطلبات المرحلة الراهنة، حتى وإن شملت بعضها تعديلات أو تنقيحات جزئية في سنة 2016

منذ ساعات 4

تقرر دعم المراقبة الصحية بالمطارات والموانئ والمعابر البرية، مع التطبيق الدقيق للبروتوكولات الوقائية، وذلك في إطار متابعة تونس لتطورات الوضع الوبائي العالمي المرتبط بفيروسَي إيبولا وفيروس هانتا.