الأكثر مشاهدة

11 13:26 2026 جانفي

علمت ديوان اف ام اليوم الأحد ان النادي الإفريقي مازال يصر على إتمام إتفاقه مع الإتحاد المنستيري بخصوص صفقة شراء أيمن الحرزي

على المباشر

صفاقس

صفاقس : معطيات جديدة بخصوص قضية اغتصاب التلاميذ

:تحديث 12 12:54 2019 مارس
تحرش
أفاد الناطق الرسمي باسم محاكم صفاقس القاضي مراد التركي اليوم الثلاثاء في تصريح لديوان أف أم

أفاد الناطق الرسمي باسم محاكم صفاقس القاضي مراد التركي اليوم الثلاثاء في تصريح لديوان أف أم بأن المعطيات الأولية في خصوص قضية تحرش معلم بعدد من التلاميذ بإحدى المدارس الابتدائية تفيد بحصول مفاحشة و تحرش للأطفال بصفة مباشرة و مادية وصل عددهم الى حدود الساعة الى 17 تلميذة و 3 تلاميذ مشيرا إلى أن هذا العدد مرشح للارتفاع مع تقدم الأبحاث في هذه القضية

و أكد الناطق الرسمي باسم محاكم صفاقس أن القضية تشمل شبهة ارتكاب هذا المعلم “اغتصاب طفل سنه دون 16 سنة كاملة ممن له سلطة عليه واستغلال نفوذ وظيفه” التي قد تصل فيها العقوبة إلى السجن بقية العمر.

في حين قد تصل عقوبة التهمتين الأوليين أي التحرش والاعتداء بالفاحشة تستوجبان عقوبتين على التوالي بعامين سجنا و12 سنة سجنا

يذكر أن الأبحاث الأولية في الموضوع كشفت عن تعرض مجموعة من التلاميذ بإحدى المدارس الابتدائية بصفاقس إلى الاعتداء بفعل الفاحشة والتحرش الجنسي من طرف معلمهم، علما وأن وليّا تقدم صحبة ابنته التي تزاول دراستها بنفس المدرسة بشكاية في نفس الموضوع وتم على أساسها فتح بحث تحقيقي ثان ضده. أما البحث التحقيقي الأول فقد تم فتحه بعد أن أشعر مندوب حماية الطفولة بصفاقس وكيل الجمهورية بالإشعار الذي ورد عليه ومفاده وجود شبهة اعتداءات جنسية بإحدى المدارس الابتدائية، والذي أحاله بدوره على الفرقة المختصة في البحث في جرائم العنف ضد المرأة والطفل بمنطقة صفاقس الجنوبية.

كاتب المقال سامي فتيني

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 59

ترشح المنتخب المغربي لنهائي كان المغرب 2025

منذ ساعة

شهد المستشفى الجامعي بدر الدين العلوي بالقصرين، امس الثلاثاء 13 جانفي 2026، دخول آلة المنظار الخاصة بجراحة الجهاز الهضمي حيز الاستغلال الفعلي داخل قاعة العمليات المركزية، وذلك فور الانتهاء من تركيزها بالمؤسسة الصحية.

منذ ساعة

أكد رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم، عماد الدربالي، التزام المجلس بمواصلة تحمل مسؤولياته الوطنية الكاملة لإنجاح مخطط التنمية 2026–2030 في صيغته الجديدة، مشدداً على اعتماد المقاربة التشاركية التي نص عليها دستور 25 جويلية، والتي تقطع مع منطق المركزية المفرطة وتؤسس لمسار تنموي قاعدي يكرس حق الشعب في المشاركة في صنع القرار وفرض أولوياته وفق حاجياته الحقيقية.