اتحاد الصناعة بصفاقس: الفوترة الإلكترونية خطوة نحو الشفافية..ولكن
وأوضح المراكشي، في تصريح لـديوان أف أم على هامش اللقاء الحواري بصفاقس حول الجديد في آليات التشغيل والتكوين ومنظومة الفوترة الإلكترونية، أن هذه المنظومة من شأنها المساهمة في تحسين الخدمات الإدارية وتطوير أداء الإدارة التونسية، معتبراً إياها مبادرة طيبة تعكس توجّه الدولة نحو مزيد تنظيم الاقتصاد المؤطر.
وفي المقابل، شدّد المتحدّث على أن تحقيق العدالة الاقتصادية لا يمكن أن يتم دون اتخاذ إجراءات جدّية ومبادرات موازية تستهدف الاقتصاد غير المنظم، بهدف إدماجه في الدورة الاقتصادية الرسمية.
وبيّن المراكشي أن الاقتصاد المؤطر يعاني من منافسة غير شريفة من الاقتصاد الموازي، رغم التزام المؤسسات المنظمة بدفع الأداءات والمساهمة في الجباية وموارد الدولة.
ودعا المراكشي في هذا السياق إلى وضع سياسات واضحة وإجراءات عملية من شأنها إدماج الاقتصاد غير المنظم وتحقيق مناخ تنافسي عادل ودفع النمو الاقتصادي.
وفي ما يتعلّق بالإشكاليات التي تطرحها منظومة الفوترة الإلكترونية، أشار سليم المراكشي إلى أن هذه الصعوبات تواجه بالأساس المؤسسات الصغرى والحرفيين، لافتاً إلى تسجيل تسرّع في تطبيق وتنفيذ القانون المتعلّق بالفوترة الإلكترونية.
وبين المتحدث أن عدداً من المعنيين بالمنظومة لم تتضح لديهم بعد ماهية الفوترة الإلكترونية ولا آليات العمل بها، مضيفاً أن المنصة الرقمية ما تزال غير واضحة في ما يتعلق بعدد من النقاط التقنية، وهو ما زاد من تعقيدات التطبيق لدى المؤسسات الصغرى والحرفيين.
ودعا المراكشي إلى تلافي هذه الإخلالات في أقرب الآجال، مؤكداً على ضرورة اعتماد تطبيق تدريجي للقانون بما يضمن فاعليته ونجاحه .
