الأكثر مشاهدة

17 08:33 2026 مارس

أفاد أستاذ التأطير العلمي بمدينة العلوم، هشام بن يحيى، في مداخلة له صباح اليوم الثلاثاء في برنامج "صباح الخير تونس"، بأنّ المعطيات الفلكية تفيد بأن أول أيام عيد الفطر المبارك سيكون يوم الجمعة 20 مارس الجاري

على المباشر

RAF MAG
لمّة العادة تطل كل صباح بأحلى Ambiance 🎊 وبالجو الي يتحب 🎀 ب Récap الأخبار 🗞️و في الدنيا اش صار وماصار 📰 في #Raf_Mag مع رفيق بوشناق و les Rafmagueurs من الإثنين للجمعة ☀️ من 7:00 ل 9:30 متاع الصباح
تنشيط رفيق بوشناق
اقتصاد

باسم دمق :"البنك المركزي سيرفع مجددا في نسبة الفائدة المديرية في هذه الحالة"

:تحديث 19 22:07 2022 ماي
6286acf6917186286acf69171a.jpg
رجّح الخبير المحاسب باسم دمق إمكانية لجوء البنك المركزي التونسي مجدّدا إلى الترفيع في نسبة الفائدة المديرية في صورة ما بقي الحال على ما هو عليه على مستوى الاقتصاد العالمي والحرب القائمة بين روسيا وأوكرانيا، وفق تقديره

واعتبر الخبير، لدى تدخله في برنامج "منك نسمع" على موجات ديوان أف أم، أن قرار مراجعة نسبة الفائدة المديرية كان "منتظرا".

وأضاف أن كل الأفراد والمؤسسات في تونس متضررة بصفة مباشرة من هذا القرار لأن كلفة الإنتاج ستشهد ارتفاعا مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.

وأشار باسم دمّق إلى أن كلفة الاقتراض ستشهد ارتفاعا بنسب متفاوتة مبيّنا أن الأشخاص الذين لديهم قروض بنسبة فائدة (TMM) قارة لن تتأثر كلفة اقتراضهم.

وأكد أن ارتفاع نسبة الفائدة المديرية ستؤثر أكثر على الأشخاص الذين انطلقوا مؤخرا في سداد قروضاتهم مقارنة بالأفراد الذين قاربت ديونهم على الانتهاء.

وفيما يتعلق بالقروض التي تتجاوز مدتها 15 سنة، فإن نسبة الفائدة المديرية تكون وجوبا ثابتة، وفق المصدر ذاته.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 18

أصدرت وزارتا الفلاحة والمالية قراراً مشتركاً بالرائد الرسمي (العدد 30 بتاريخ 17 مارس 2026)، يقضي بالإعلان رسمياً عن حالة "الجفاف" كجائحة طبيعية تستوجب تدخل صندوق تعويض الأضرار الفلاحية للموسم 2023-2024.

منذ دقيقة 35

حجزت فرق المراقبة الاقتصادية بوزارة التجارة وتنمية الصادرات 36 ألفا و906 منتجات مختلفة غير مطابقة للمواصفات، خلال حملات تفقد شملت 1642 زيارة ميدانية لمسالك التوزيع بمختلف جهات البلاد خلال شهر رمضان المعظم.

منذ ساعة

أعلن وزير التشغيل والتكوين المهني، رياض شود، إعداد إستراتيجيتين وطنيتين تهدفان إلى الحد من ظاهرة البطالة، مع التركيز على خريجي التعليم العالي، وذلك عبر اعتماد مقاربة تشاركية جهوية ومحلية لدعم إحداث مواطن شغل لائقة وتعزيز التكامل بين المنظومة التربوية وسوق الشغل.