الأكثر مشاهدة

20 14:51 2026 جوان

أفادت التلفزة الوطنية نقلاً عن وزارة التربية، أن الإعلان الرسمي عن نتائج امتحان البكالوريا سيكون يوم

على المباشر

EXTRA TIME
الماتش مايوفاش في الدقيقة 90 🕝🕑 ديما فما الـ#Extra_Time ⚽... تحاليل ⛳ ومتابعات.. 📻🥇 مع حاتم قزبار وفريق من ألمع نجوم التحليل الرياضي في تونس 🎤..كل نهار من الإثنين للجمعة من 15:00 ل 17:00 ابتداء من يوم الاثنين 11-09-2023 #صوتكم 🎤🎧 #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM #Sport_by_diwanfm 👉 91.2à Sfax 📻 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
اقتصاد

تقلص العجز التجاري لتونس خلال شهر أوت 2021

14 16:44 2021 سبتمبر
تقلص العجز التجاري لتونس خلال شهر أوت 2021
تقلص العجز التجاري لتونس خلال شهر أوت 2021 ليبلغ 1275.4 مليون دينار، م د، مقابل عجز بقيمة 1409.3 م د في شهر جويلية 2021، وفق بيانات نشرها المعهد الوطني للإحصاء، الثلاثاء

وقد سجلت نسبة تغطية الواردات بالصادرات تحسنا بـ 3.5 نقطة في أوت 2021 مقارنة بشهر جويلية 2021 لتصبح في حدود 75.7 بالمائة .
وتستعيد المبادلات التجارية في شهر اوت، بعد الانخفاض الملحوظ المسجل في شهر جويلية، نشاطها، إذ ارتفعت الواردات بنسبة 3.7 بالمائة وتحسّنت الصادرات بنسبة 8.7 بالمائة لتصل إلى مستويات ما قبل الجائحة، تطور ب 3.8 بالمائة مقارنة بشهر فيفري 2020.
ودون احتساب منتجات الطاقة، سجلت الصادرات زيادة بنسبة 11.6 بالمائة مقابل انخفاض في الواردات بنسبة 4.6 بالمائة.
تحسن الصادرات في أوت 2021
بعد تسجيل انخفاض ملحوظ في شهر جويلية، عادت الصادرات للارتفاع بنسبة 8.7 بالمائة لتصل إلى 3976 م د، في شهر أوت وذلك بفضل زيادة، 14.2 بالمائة، تحت نظام التصدير الكلي مقابل انخفاض، 3.7 بالمائة، تحت النظام العام.
وقد ساهم قطاع الصناعات الميكانيكية والكهربائية بنسبة تفوق 80 بالمائة في الانتعاش المسجلة في اجمالي الصادرات، 18.2 بالمائة. ويعود ذلك بشكل أساسي إلى الزيادة التي شهدتها صادرات الآلات والمعدات الكهربائية.
وتبرز ذات البيانات، تحسن صادرات المنسوجات والملابس والجلود بنسبة 8.7 بالمائة وقطاع المناجم بنسبة 21.1 بالمائة.
في المقابل، سجل قطاع الفلاحة والصناعات الغذائية انخفاضا بنسبة 2.7 بالمائة وقطاع الطاقة بنسبة 19 بالمائة.
تطور الواردات
ارتفعت الواردات خلال شهر اوت 2021، بنسبة 3.7 بالمائة لتصل إلى مستوى 5251.4 م د لكن تبقى دون المستويات المسجلة قبل الجائحة، 4.5 – بالمائة مقارنة بشهر فيفري 2020، وفق المعهد الوطني للإحصاء.
وعزا المعهد هذه الزيادة، أساسا، إلى الارتفاع المسجل في واردات منتجات الطاقة بنسبة 95.2 بالمائة والمواد الخام والمنتجات شبه المصنعة بنسبة 7.9 بالمائة والسلع الاستهلاكية بنسبة 3.ع بالمائة.
وعرفت الواردات، دون اعتبار منتجات الطاقة، انخفاضا بنسبة 4.6 بالمائة وهذا يعود الى الانخفاض المسجل في واردات المنتجات الغذائية، 40 – بالمائة، ومواد التجهيز، 14.6 – بالمائة.
تحسن المبادلات التجارية مع بلدان الاتحاد الأوروبي
وشهدت الصادرات مع بلدان الاتحاد الأوروبي تحسنا بنسبة 17.3 بالمائة نتيجة الانتعاش المسجل مع جل البلدان أهمها إيطاليا، زيادة ب39.3 بالمائة.
في المقابل، شهدت الصادرات تراجعا مع دول المغرب العربي بنسبة، 32.8 بالمائة، وكذلك مع تركيا ، 58.8 – بالمائة، والصين 20.2 – بالمائة.
من ناحية أخرى، سجلت الواردات ارتفاعا مع منطقة الاتحاد الأوروبي، 10.5 بالمائة، و بالأساس مع هولندا . كما تطورت الواردات مع دول المغرب العربي، 31.3 بالمائة، خاصة مع الجزائر، 43.2 بالمائة، وكذلك مع مصر، 7ر81 بالمائة، والصين، 9ر9 بالمائة، وروسيا، 8ر235 بالمائة، مقابل انخفاضا في الواردات مع تركيا بنسبة 12.1 بالمائة.
ارتفاع الصادرات خلال الثلاث أشهر الأخيرة
تظهر بيانات المعهد الوطني للإحصاء، ان الصادرات شهدت خلال الثلاثي المنتهي في شهر أوت من سنة 2021، استقرارا ، زيادة ب0.2 بالمائة، مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة. وارتفعت الواردات بنسبة 4.8 بالمائة بالمقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة.
 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 12

أعلن وزير الصحة مصطفى الفرجاني، اليوم الاثنين، أن كل مواطن تونسي سيحصل، قبل موفى السنة الجارية، على معرّف صحي وطني موحّد، في خطوة تندرج ضمن مسار رقمنة المنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات المسداة للمواطنين

منذ دقيقة 17

قال وزير الصحة مصطفى الفرجاني، خلال جلسة عامة حوارية انعقدت اليوم الاثنين بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم، إن وزارة الصحة تنكب حاليا على إعادة تهيئة البنية التحتية المتضررة وإعادة تشغيل الأقسام والتجهيزات والمرافق المعطلة، بالتوازي مع إنجاز مشاريع ومؤسسات صحية جديدة، وذلك في إطار مقاربة تقوم على تقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتحقيق مزيد من العدالة بين الجهات

منذ دقيقة 30

أكد وزير الصحة مصطفى الفرجاني، أنّ إصلاح المنظومة الصحية في تونس لا يمكن أن يقتصر على تطوير الخدمات العلاجية، بل يمُرّ أساسا عبر تعزيز الصحة الوقائية والكشف المُبكّر والتثقيف الصحي