خبير دولي في مجال الطاقة: هذه أسباب تدهور الاستقلالية الطاقية لتونس إلى 35% سنة 2026
و أرجع الخبير الدولي في مجال الطاقة، عز الدين خلف الله تفاقم عجز الميزان الطاقي في البلاد بشكل أساسي إلى الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية، موضحا أن أسعار النفط شكّلت الضغط الأكبر على الميزان الطاقي، حيث سجل معدل سعر البرميل خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي ارتفاعاً بنسبة تقارب 23%
و شدد خلف الله على أن العجز الطاقي يرتبط أيضاً بتراجع الموارد الطاقية المحلية، حيث انخفض الإنتاج المحلي للنفط و الغاز بنسبة 9%.، كما سجلت الاتاوة على الغاز الجزائري تراجعاً بنسبة32% مقارنة بالعام الماضي.، فضلا عن ارتفاع الطلب على الطاقة الأولية بنسبة 4%، موضحا أن هذا التباين بين الموارد المتراجعة والطلب المتزايد أدى إلى زيادة العجز الطاقي بنسبة 13%، ليرتفع إلى حدود 2 مليون طن مكافئ نفط، وهو ما تسبب في تدهور نسبة الاستقلالية الطاقية من 40% في العام الماضي إلى 35% في العام الحالي
كما حذر خلف الله من استمرار التدهور الطبيعي للحقول الطاقية التونسية الكبرى والتاريخية مثل حقل البرمة، عشترت، ميسكار، وصدر بعل ، مشيراً إلى ما اعتبرها أزمة حقيقية في قطاع الاستكشاف
كاتب المقال La rédaction
