محمود الماي: منظومة الدعم الحالية تخدم ميسوري الحال أكثر من مستحقيها
وأوضح الماي، خلال حضوره اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، في برنامج “هنا تونس”، أن سحب الدعم عن المحروقات يجب أن يكون مصحوبا بإعادة توجيه الأموال المرصودة له نحو الفئات التي تحتاج إليه فعليا، موكدا أن الإصلاح لا يعني التخلي عن الدعم نهائيا، وإنما اعتماد آليات أكثر نجاعة لضمان وصوله إلى مستحقيه، مع المحافظة على القدرة الشرائية للفئات محدودة ومتوسطة الدخل والتقليص من كلفته.
وفي سياق متصل، شدد الماي على ضرورة التمييز بين مفهومي السيادة الطاقية والأمن الطاقي، قائلا: “ما نجموش نقولوا السيادة الطاقية وإحنا ما عادش عنا أمن طاقي”، مشيرا إلى أن تونس تستورد حاليا نحو 65 بالمائة من احتياجاتها من الطاقة من الخارج، من بينها 25 بالمائة من الجزائر.
وبخصوص الاستثمار في قطاع المحروقات، اعتبر الماي أن تونس تواجه صعوبات في استقطاب المستثمرين، في وقت تبحث فيه الجزائر عن مستثمرين في قطاع النفط، وفق تعبيره، مشيرا إلى أن السنة الحالية لم تشهد أي محاولة للاستكشاف في هذا المجال، حسب قوله.

