الأكثر مشاهدة

28 12:37 2026 أكتوبر

أصدر الترجي الرياضي التونسي، اليوم، بلاغًا رسميًا عبّر فيه عن احتجاجه على بعض التعيينات التحكيمية الأخيرة، مطالبًا الإدارة الوطنية للتحكيم بمراجعة آليات تعيين الحكام وتقييم أدائهم، بما يضمن الحياد والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع الأندية.

على المباشر

اقتصاد

منظمة إرشاد المستهلك : هامش الربح الخلفي الذي تُوظفه المساحات الكبرى يساهم في ارتفاع الأسعار في تونس

18 22:30 2022 جوان
منظمة إرشاد المستهلك : هامش الربح الخلفي الذي تُوظفه المساحات الكبرى يساهم في ارتفاع الأسعار في تونس
يساهم هامش الربح الخلفي الذي تتحصل عليه المساحات التجارية الكبرى، عند شرائها السلع من المنتج بمعدل 35 بالمائة، في ارتفاع الأسعار في تونس

وقال رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك، لطفي الرياحي، خلال منتدى نظمته مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات، السبت، حول حقيقة تضخم الأسعار في تونس، "إن هامش الربح الخلفي الذي يتم في إطار عقد بين المنتج والمساحات الكبرى، يخول لها أن تتحصل على تخفيض في سعر المنتوج عند شرائه من المنتج بنسبة تترواح بين 35 و 40 بالمائة دون أن ينتفع به المستهلك.

وفسر أنه على سبيل المثال "عندما يحدد المنتج سعر المنتوج بــ 10 د يوظف عليه الحريف ( المساحات الكبرى ) هامش ربح خلفي ويشتريه بــ 7 دنانير عندئذ يقوم المنتج بالترفيع في سعر المنتوج من البداية، أي يبيعه للحريف ب 15 دينار عوض 10 د وكل ذلك يثقل في الأخير على المستهلك".

وأضاف قائلا، لقد تبين جليا أن المساحات التجارية الكبرى تتحكم في الأسعار من خلال تطبيقها هامش الربح الخلفي. وتابع، "إن هامش الربح الخلفي بالإضافة إلى هامش الربح الأمامي تنتفع منها المساحات الكبرى والخاسر هو المستهلك الذي يشتري منتوجات وخدمات بأسعار غير واقعية. ودعا، في هذا الصدد، إلى القطع كليا مع هذه الآلية التي تؤثر على هيكلة الأسعار وتساهم في ارتفاع نسبة التضخم.

وأبرز رئيس الجمعية التونسية للدفاع والمحافظة على المؤسسات الاقتصادية التونسية، الطيب السويسي، أن المساحات الكبرى تحقق هامش ربح إجمالي يصل إلى 70 بالمائة (هامش ربح خلفي مع هامش ربح أمامي ). وقال "إن القوانين الموضوعة على المقاس مكنت المساحات الكبرى من أن تكون لاعبا جوهريا في تحديد الأسعار والسياسة التسويقية نظرا لموقع الهيمنة الذي لديها في مسالك التوزيع".

وأشار السويسي، إلى ضرورة تفعيل دور مجلس المنافسة ومنحه سلطة القرار وتطبيق القانون ومراقبة عملية التوافقات حول الأسعار، إذ ينبغي أن تكون قراراته ملزمة للحد من هيمنة طرف أو أقلية في السوق.

من ناحيته، حمل رئيس المعهد التونسي للمستشارين الجبائيين، الأسعد الذوادي، الدولة مسؤولية ارتفاع الأسعار، باستثناء العوامل العالمية الخارجة عن نطاقها على غرار أسعار المحروقات.

وأضاف قائلا، "إن الدولة ترفض تنظيم الأنشطة الاقتصادية باعتماد قوانين متطورة ومطابقة للمعايير الدولية وبالأخص المبادئ التوجيهية للأمم المتحدة المتعلقة بحماية المستهلك"، مشيرا إلى أن قانون حماية المستهلك لم يتم تحويره منذ سنة 1992 .

واعتبر أن "كل القوانين الاقتصادية التي تشرف على تطبيقها وزارة التجارة أقل ما يقال عنها فاسدة ومخالفة للمعايير الدولية" وفق تعبيره، موضحا أن هذه القوانين "تجاوزها الزمن فضلا عن أنها في خدمة لوبيات اقتصادية". ودعا إلى تغيير هذه القوانين بما يستجيب لمتطلبات المرحلة الراهنة.

واعتبر، في هذا السياق، أن المرسوم الرئاسي المتعلق بوضع حد للاحتكار والمضاربة مهم جدا لكنه غير كاف نظرا لأن نصف الاقتصاد في تونس ريعي وخارج الاقتصاد الرسمي وفق تقديره، مشددا على وجوب توسيع مجالات الإصلاح للقضاء على هذه الممارسات والضرب بقوة على أيادي المضاربين والمحتكرين وكل المهيمنين على السوق بما يخدم مصالحهم لا مصالح الدولة ولا المواطنين .

آخر الأخبار

منذ ساعات 3

ينتظر ان ينقطع التيار الكهربائي صباح يوم غد الاحد 1 نوفمبر، لمدة ساعتين من الساعة العاشرة الى الساعة منتصف النهار، بعدد من مناطق معتمدية تبرسق من ولاية باجة، وذلك لانجاز أشغال ربط لحرفاء جدد وأشغال صيانة عادية للشبكة بعدد من النقاط، حسب ما بينه محمد هاشمي التميمي مدير الشركة التونسية للكهرباء والغاز بباجة لوكالة تونس افريقيا للانباء

منذ ساعات 4

دارت اليوم السبت جملة من المباريات ضمن الدوريات الأوروبية الكبرى

منذ ساعات 4

أفادت الشركة الوطنية لإستغلال و توزيع المياه في بلاغ على صفحتها الرسمية بالفايسبوك ، أنه سيتم تسجيل اضطراب وانقطاع في توزيع الماء الصالح للشرب مساء اليوم السبت في عدة مناطق تابعة لإقليم العمران الأعلى وإقليم أريانة