الأكثر مشاهدة

03 14:19 2026 جويلية

ذكرت صحفية دايلي مايل البريطانية ان اختبارات مكافحة المنشطات اثبتت وجود آثار لمادة محظورة لدى ثمانية لاعبين من المنتخب التونسي خلال مونديال 2026، من بينهم بعض المحترفين في المملكة المتحدة

على المباشر

اقتصاد

منها حقلين بصفاقس: دراسة تكشف شبهات فساد في استغلال حقول نفطية

:تحديث 21 11:19 2018 ديسمبر
حقل نفط بقرقنة
كشفت الجمعية التونسية للمراقبين العموميين في دراسة تحليلية نشرتها أمس الاربعاء

كشفت الجمعية التونسية للمراقبين العموميين في دراسة تحليلية نشرتها أمس الاربعاء عن شبهات فساد أو سوء تصرف تحوم حول ثمانية امتيازات استغلال لحقول نفط وتتطلب فتح تحقيق في التصرف فيها أو تتطلب نشر نتائج التحقيق كاملة.

وتتعلق هذه الامتيازات بحقول سيدي ليتيم (منزل شاكر)، وسيدي بحارة (قرقنة)، والفرانيق (مدنين)، والبرمة (تطاوين)، وباقل ترفة (دوز)، حلق المنزل (المنستير)، ديدون (قابس)، وودنة (الحمامات).

وكشفت الدراسة، الأولى من نوعها في تونس، بأنّه تم التمديد في مدة امتيازات استغلال الحقول الخمسة الأولى المذكورة بطريقة غير شرعية، وهو ما يستدعي فتح تحقيق بشأن عملية التمديد بطريقة مخالفة لمجلة المحروقات التونسية، وفق الجمعية.

وتم التمديد في امتياز سيدي ليتيم (طور الإنتاج) لشركة "سي أف تي بي" (CFTP) إلى نهاية عام 2048،

وهو أمر "يخالف" قرار تأسيس الامتياز الذي ينص على أن رخصة استغلال الحقل تنتهي بعد 50 عاما من تأسيسه عام 1973، أي عام 2023.

وتمّ التّمديد بالنسبة لامتياز سيدي بحارة، في مدة صلوحية لزمة استغلال مواد معدنية إلى نهاية عام 2041، وهو تمديد "يتعين" فتح تحقيق بشأنه لأن رخصة استغلال سيدي ليتيم تنقضي بحلول عام 2025.

وكشفت الدّراسة أنّ هذا الحقل ما يزال في مرحلة تقييم، منذ تأسيس الامتياز عام 1975، ولم ينطلق بعد في عملية الإنتاج.

وقد تواصل، مع ذلك، شركة "سي أف تي بي" (CFTP) الانتفاع بالامتياز ما قد يجعلها تحقق أرباحا على حساب الدولة.

وحسب الدراسة صوّت مجلس نواب الشعب بمقتضى قانون عدد 50 لسنة 2016 على التمديد في صلوحية الامتياز إلى 2035، مستندا إلى تعليل المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية التمديد بعدم قدرتها على استغلال الحقل بمفردها.

وحذرت الدراسة من إمكانية تسجيل الدولة والمؤسسة التونسية للأنشطة البترولية خسائر مالية هامة نتيجة عدم قيامها باسترجاع الامتياز واستغلاله من قبل المؤسسة، علاوة على إمكانية تمتع المستثمر بمداخيل هامة دون تطوير الحقل.

وحذرت الدراسة من احتمال أن تكون الشركة الإيطالية التونسية لاستغلال النفط "سيتاب" (SITEP) التي تستغل 100 بالمائة هذا الامتياز قد تمكنت من تجديد الامتياز خلافا للقانون ومن إمكانية تنازل الدولة عن مداخيل هامة لفائدتها.

ولفتت الجمعية التونسية للمراقبين العموميين، علاوة على هذه الملاحظات التي ضمنتها في الوثيقة المذكورة، إلى غياب المعطيات الدقيقة حول إنتاج النفط في الحقول المستغلة كل حقل على حدة وهو ما يتعارض مع مبدإ الشفافية.

يذكر أن تونس كانت من الدول القلائل، التي نشرت كافة عقود النفط في 14 جوان 2016 وكافة البيانات المفتوحة على موقع وزارة الصناعة، ورغم ترحيب عديد النشطاء بذلك فإنهم يدعون إلى فتح تحقيقات بشأن عقود الامتياز.

ولم تصدر وزارة الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة أي بيان للرد على ما جاء بشأن الدراسة التي قدمتها الجمعية التونسية للمراقبين العموميين إلى حد الآن.

(وات)

كاتب المقال حمدي السويسي

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعة

سجل النجم النرويجي إيرلنغ هالاند هدفين خلال آخر 11 دقيقة ليقود النرويج إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخها عقب الفوز على البرازيل 2-1

منذ ساعتين

خلصت دراسة صادرة عن المعهد التونسي للقدرة التنافسية والدراسات الكمية، إلى أن محدودية الموارد المالية ونقص المهارات الرقمية و"مقاومة التغيير" داخل المؤسسات، لا تزال تمثل أبرز العوائق أمام دمج الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة صلبها، مؤكدة أن اعتماد هذه التقنيات يتطلب تعزيز النضج الرقمي وقدرة المؤسسات على استيعابها

منذ ساعتين

عقدت اليوم الأحد بمقر بلدية القصبة بتونس العاصمة، جلسة عمل جمعت مجلس الإقليم الثاني(يضم ولايات تونس وبنغروس وأريانة ومنوبة ونابل وزغوان)، بالمجلس الجهوي والمجالس المحلية لولاية تونس، وذلك في إطار تكريس العمل التشاركي وتعزيز التنسيق بين مختلف هياكل السلطة المحلية والجهوية