وزير التجارة يدعو إلى اعتماد مقاربة استباقية لترويج زيت الزيتون وتعزيز حضوره في الأسواق العالمية
وجاء ذلك خلال اجتماع انتظم مساء الخميس 25 جوان 2026، خُصص لتقييم موسم تصدير زيت الزيتون 2025-2026 والاستعدادات للموسم المقبل، بحضور ممثلين عن المهنة والهياكل المتدخلة في القطاع.
وثمّن الوزير الجهود التي بذلتها مختلف الأطراف المتدخلة، والتي ساهمت في إنجاح الموسم المنقضي رغم بعض الإشكاليات والنقائص المسجلة، مؤكداً أهمية تعزيز التكامل بين مختلف حلقات منظومة زيت الزيتون، من الإنتاج والتحويل إلى التصدير والترويج، بما يضمن استدامة القطاع ويرفع من تنافسيته وإشعاعه على الصعيد الدولي.
واستعرض المشاركون حصيلة الموسم الفارط، حيث تم تقييم مختلف مراحله بداية من الإنتاج والتحويل وصولاً إلى التصدير، مع الإشارة إلى الإجراءات التي تم اتخاذها لتأمين الصابة ومراقبة عمليات النقل وحماية أسواق الزيتون، فضلاً عن توفير التمويلات اللازمة وإحاطة صغار الفلاحين والمصدرين وأصحاب المعاصر لدعم استدامة النشاط.
وعلى المستوى الترويجي، تم إبراز البرامج التي نُفذت لدعم صادرات زيت الزيتون، من خلال المشاركة في عدد من المعارض الدولية، من بينها معرض "APAS" بالبرازيل، إلى جانب أنشطة بكندا، وتنظيم لقاءات ثنائية، وتكثيف جهود الدبلوماسية الاقتصادية، فضلاً عن التوجه نحو أسواق واعدة على غرار الصين والمملكة العربية السعودية.
وفي إطار الاستعداد للموسم الجديد، دعا المشاركون إلى تجاوز الإشكاليات التي تم رصدها خلال الموسم الماضي، مع التركيز على تحسين جودة المنتوج، وإعداد خطط تسويقية تستهدف الأسواق القابلة للتطوير، على غرار المكسيك وكولومبيا، إلى جانب تسهيل النفاذ إلى آليات التمويل، واعتماد أدوات ترويجية موحدة، وتنظيم أيام إعلامية ودورات تكوين لفائدة المصدرين الصغار والشركات الناشئة.
كما تم التأكيد على أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى دعم صادرات زيت الزيتون المعلب، ولا سيما الزيت البيولوجي، لما يوفره من قيمة مضافة وعائدات هامة للاقتصاد الوطني، بما يعزز مكانة زيت الزيتون التونسي في الأسواق الخارجية.
